
تشهد كوبا أزمة وقود تتسع تداعياتها وتظهر بوضوح في شوارع العاصمة هافانا. ينعكس النقص على الخدمات اليومية ويشمل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وتوقف بعض الرحلات الجوية وتراجع قطاع السياحة وتقطع كهرباء وانقطاع جزئي في النقل والأنشطة الاقتصادية. كما يؤثر النقص على جمع النفايات في المدينة، ما يفاقم مشهد الركود والخدمات العامة. وتلاحظ السلطات ضغوط داخلية وخارجية مع تقليص الإمدادات وتعثر عمليات الجمع بسبب شح الوقود.
الضغوط الدولية وإمدادات الطاقة
تفرض الولايات المتحدة قيودًا على إمدادات النفط وتوقف تدفق النفط الفنزويلي إلى كوبا، وتوعد بفرض إجراءات على أي دولة تعيد تصدير الخام إلى الجزيرة. كما أوقفت المكسيك إمداداتها، وهو ما ضاعف الضغوط على الحكومة. وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، قد لا يكفي الاحتياطي النفطي سوى 15 إلى 20 يومًا، ما دفع السلطات إلى تطبيق نظام تقنين الحصص للحفاظ على الخدمات الأساسية. وتسبب النقص في طوابير أمام المحطات وتوقف بعض الرحلات وتراجع السياحة إضافة إلى انقطاعات كهرباء وتباطؤ في النقل والأنشطة الاقتصادية.