
أعلن الرئيس دونالد ترامب أن كارثة تسرب مياه صرف صحي ضخمة تتكشف في نهر بوتوماك نتيجة لسوء إدارة محلية. وكان انفجار أنبوب الصرف الصحي الرئيسي في 19 يناير الماضي قد تسبب في واحدة من أسوأ حوادث التسرب في تاريخ الولايات المتحدة. وذكر ترامب عبر Truth Social أن الحاكم ويس مور والقيادات الديمقراطية فشلوا في التصرف بشكل كافٍ، محملاً المسؤولين المحليين مسؤولية التراجع في الاستجابة. وأشار إلى أنه وجه FEMA للمساعدة في عمليات التنظيف بعد ظهر يوم الاثنين، وأن السلطات المحلية عاجزة عن التصدي للأزمة بشكل كاف.
ورد المتحدث باسم الحاكم الديمقراطي بأن ترامب مخطئ في معلوماته، مشيراً إلى أن الأنبوب المكسور تديره شركة مياه العاصمة، وهي جهة مستقلة أنشأتها الحكومة الفيدرالية وحكومة مقاطعة كولومبيا. وأضاف أن إدارة ترامب تقاعست عن اتخاذ أي إجراء خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وتبادل الطرفان الاتهامات أدى إلى سجال حاد، مع أن الحاكم قال إن الحكومة الفيدرالية تقاعست عن التحرك حيال التسرب. وتوضح شركة مياه العاصمة أنها تستخدم مضخات تحويلية لمنع مزيد من التسربات ريثما يتم الإصلاح الدائم، بينما أشار مسؤولون إلى أن الخط القديم واجه انسداداً صخرياً أدى إلى تمديد الإصلاح من 4 إلى 6 أسابيع.