منوعات

5 طرق منزلية بسيطة لعلاج نزلات البرد

تبدأ نزلات البرد عادةً عندما تصيب فيروسات الجهاز التنفسي العلوي بطانة الأنف والحلق وتتكاثر خلال أيام قليلة، وتظهر العلامات غالبًا بعد نحو يومين من التعرض للمصاب وتختلف المدة بحسب مناعة الشخص.

تشير المعلومات الصحية إلى أن فيروسات الأنف هي من أكثر المسببات شيوعًا لهذه الحالة، وتنتقل عبر الرذاذ المتطاير في الهواء أو عبر الأيدي الملوثة عند لمس الوجه، وهو ما يفسر سرعة انتشارها، وتزداد الإصابة في الأجواء الباردة بسبب التجمع في أماكن مغلقة وقلة التهوية التي تجعل الفيروس يبقى عالقًا في الهواء لفترة أطول.

مراحل الأعراض ومدة التعافي

تظهر الأعراض تدريجيًا، فبداية المصاب قد يشعر بوخز خفيف في الحلق أو انزعاج بسيط داخل الأنف ثم تتطور الأعراض خلال الأيام القليلة التالية.

أبرز المظاهر تشمل إفرازات أنفية شفافة في البداية ثم تزداد كثافتها مع مرور الوقت، وانسداد الأنف الذي يسبب صعوبة في التنفس، مع نوبات عطس متكررة. قد يصاحب ذلك احتقان بالحلق وسعال متفاوت الشدة، مع صداع خفيف وآلام عامة وارتفاع محدود في الحرارة، إضافة إلى شعور بالإرهاق وفقدان النشاط كأسمات متكررة. عادة تستمر الحالة من أسبوع إلى عشرة أيام، وقد يمتد الأمر لدى المدخنين أو من لديهم أمراض مزمنة في الرئة.

إدارة الأعراض في المنزل

لا يوجد علاج يقضي على الفيروس نفسه، لذا يتركز التدخل على تخفيف الأعراض ودعم قدرة الجسم على المقاومة.

احرص على تنظيم السوائل والحرص على الترطيب، فالماء والمشروبات الدافئة تساعد على تقليل لزوجة الإفرازات المخاطية وتسهيل إخراجها، ويفضل توزيع شرب السوائل على مدار اليوم والتجنب من المشروبات التي قد تزيد فقدان السوائل.

اعطِ الجسم وقتًا للراحة، فتقليل المجهود يمنح الجهاز المناعي فرصة أفضل للعمل بكفاءة، والبقاء في المنزل خلال الأيام الأولى خاصة عند وجود حمى أو سعال واضح يساهم في التعافي ويحد من نقل العدوى.

حسن رطوبة الهواء؛ فالهواء الجاف يزيد الإحساس بالاحتقان، ويمكن الاستعانة بوسائل ترطيب الجو أو وضع مصدر بسيط للرطوبة في الغرفة لتهدئة الأغشية المتهيجة وتخفيف السعال الليلي.

اعتنِ بالحلق عبر المضمضة بمحلول ماء دافئ مع ملح، فهذه الخطوة قد تخفف الاحتقان وتقلل تراكم الإفرازات وتدعم الراحة الموضعية دون تدخلات مركبة.

قلل من الضغط على الممرات الأنفية بتنظيفها بمحلول ملحي متعادل، فالمحلول يساعد في إزالة المخاط وتخفيف الضغط على الجيوب الأنفية، ولدى الأطفال يمكن شفط الإفرازات بلطف بعد وضع المحلول لتسهيل التنفس.

متى يصبح التقييم الطبي ضروريًا

رغم أن نزلات البرد غالبًا ما تكون محدودة المدى، إلا أن بعض العلامات تستدعي مراجعة الطبيب. استمرار الحرارة لأكثر من عدة أيام أو تجاوزها 38.5 درجة مئوية يعد مؤشرًا مهمًا للفحص الطبي. كما يستدعي الفحص وجود ضيق في التنفس، ألم الأذن، صداع شديد، أو ألم الوجه المرتبط بالجيوب الأنفية.

بالنسبة للرضع في الأسابيع الأولى من العمر، يحتاجون تقييمًا فوريًا عند ارتفاع الحرارة. كما ينبغي عرض الأطفال الذين يظهر عليهم خمول غير معتاد أو اضطراب في الوعي أو رفض للطعام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى