
تنتشر الحميات الغذائية الغنية بالبروتين بين من يسعى لبناء العضلات وفقدان الدهون بسرعة، لكنها تثير مخاوف الأطباء بشأن آثارها الجانبية عند تناول كميات كبيرة من البروتين.
5 آثار جانبية للحميات الغذائية الغنية بالبروتين
مرض القلب التاجي
قد يُفاقم النظام الغذائي الغني بالبروتين مرض الشريان التاجي بسبب تراكم الدهون والتهاب الأوعية الدموية، وهو ما يثير المخاطر الصحية لأنه قد يزيد الإجهاد القلبي الوعائي ويؤدي إلى تصلّب الشرايين.
آلام البطن
تحدث آلام البطن غالبًا نتيجة عسر الهضم أو الإمساك أو تخمر البروتين في الأمعاء نتيجة قلة الألياف أو إجهاد الكلى، وتظهر أعراض مثل الانتفاخ والغازات والمغص والغثيان. يمكن تخفيفها بشرب الماء وزيادة الألياف وتقسيم الوجبات.
إجهاد وظائف الكلى
قد يؤدي تناول بروتين بكميات كبيرة إلى إجهاد الكلى عبر زيادة إفراز الأحماض، وهو ما قد يرفع معدل الترشيح الكبيبي ويزيد إفراز الكالسيوم والصوديوم، مما قد يزيد من خطر حصوات الكلى مثل حصوات حمض اليوريك وأكسالات الكالسيوم.
ارتفاع مستويات إنزيمات الكبد
يُعرف أن الإفراط في البروتين قد يرفع إنزيمات الكبد كإشارة إلى إجهاد الكبد، ورغم إمكانية علاجه بتقليل البروتين، فإن الاستمرار في استهلاك كميات كبيرة قد يضر صحة الكبد والوظائف الأيضية.
مخاطر صحة العظام
الإفراط في البروتين قد يسبب اضطرابات في العظام وتوازن الكالسيوم، ويمكن أن يقلل التحول من البروتين الحيواني إلى النباتي من فقدان العظام وخطر الكسور.