
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية عن نقل مفاعل نووي من الجيل الجديد جواً. وأوضحت أن النقل جرى باستخدام طائرة من طراز C-17 من قاعدة مارش للاحتياط الجوي في كاليفورنيا إلى قاعدة هيل الجوية في يوتا. ومن المتوقع نقله لاحقاً إلى مختبر سان رافائيل للطاقة في مدينة أورانجفيل لإخضاعه للاختبار والتقييم. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوة جزء من جهود تنفيذية للرئيس ترامب لتحديث بنية الطاقة النووية وتقوية الأمن القومي.
وذكرت وزارة الحرب أن عملية النقل ستحقق تقديراً لقدرة الأنظمة النووية المتقدمة على دعم المنشآت العسكرية وعمليات الدفاع في المناطق النائية. وأضافت أن الوزارة نشرت صوراً توثق تحميل المفاعل على متن الطائرة كدليل على التقدم في التنفيذ. وأشارت إلى أن نجاح التسليم والتركيب يفتح آفاقاً جديدة للمرونة في قطاع الطاقة والاستقلال الدفاعي. وتبنَّت الإدارة نهجاً مرناً ومبتكراً يعتمد على القطاع التجاري أولاً لمواجهة التحديات في البنية التحتية الحرجة.
الإطار السياسي والأمني
قال وزير الدفاع بيتر هيغسيث إن الولايات المتحدة ستبقي الأضواء مشتعلة وتواصل تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي بفضل قدراتها النووية. وأوضح البيت الأبيض أن الطاقة النووية ضرورية لتشغيل تقنيات الجيل القادم وتأكيد الهيمنة الصناعية والرقمية والاقتصادية الأمريكية وتوفير الاستقلال في الطاقة. ويأتي هذا الجهد كجزء من مسعى الإدارة لتعزيز إنتاج الطاقة المحلية وتحسين موثوقية الشبكة عبر قطاعات متعددة. ويؤكد البيان أن الهدف هو تعزيز الأمن القومي والمرونة الدفاعية внутри النظام الوطني.