منوعات

كيف تنتشر الحصبة وما أعراضها وهل يمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة؟

أعلنت الجهات الصحية العالمية أن الحصبة عدوى فيروسية شديدة الانتشار وتثير القلق بين غير الملقحين، وتؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.

تشكل الحصبة تهديداً للصحة العامة وتنتشر بسرعة خصوصاً بين الأفراد غير الملقحين، وتبدأ أعراضها بطبيعتها كالنزلة البردية ثم يتبعها خلال أيام طفح جلدي مميز.

يبدأ الطفح عادة على الوجه وخلف الأذنين ثم ينتشر إلى بقية الجسم، ويظهر كبقع مرتفعة وغير منتظمة وعادةً لا يسبب الحكة.

قد تظهر لدى بعض المصابين بقع داخل الفم، وعلى الرغم من شفاء كثيرين، قد يؤدي الحصبة إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والالتهاب الدماغي، وفي حالات نادرة قد تتسبب في إعاقة طويلة الأمد أو وفيات.

يكون الرضع والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة الأكثر عرضة للإصابة، وتوجد مخاطر إضافية لدى الحوامل قد تؤدي إلى الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو ولادة مبكرة أو طفل بوزن منخفض.

ينتشر الفيروس عبر الرذاذ التنفسي، ويكون الشخص معدياً من نحو أربعة أيام قبل ظهور الطفح وحتى أربعة أيام بعده، وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية باتباع تدابير بسيطة للحد من الانتقال مثل فتح النوافذ والأبواب، وغسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل الورقية والتخلص منها فوراً عند السعال أو العطس.

كما يُنصح بعدم مشاركة الأدوات الشخصية كالأواني والكؤوس والمناشف وأغطية الأسرة.

لا يوجد علاج محدد للحصبة، لذا تعتبر التطعيم الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية، وتوفر جرعتان من لقاح الحصبة مستويات حماية عالية، ويُعطى لقاح MMRV الذي يحمي من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية وجدري الماء عادةً للأطفال في عمر 12 و18 شهراً.

ولا يزال لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) متاحاً للأطفال الأكبر سناً والبالغين المولودين قبل 31 ديسمبر 2019 الذين فاتتهم جرعات التطعيم.

وأظهرت أحدث البيانات من وكالة الأمن الصحي البريطانية صورة مقلقة لانخفاض الإقبال على التطعيم، فبينما كان الهدف 95%، لم تحقق أي من لقاحات الأطفال في إنجلترا هذه النسبة العام الماضي.

لم يتلقّ 91.9% من الأطفال في سن الخامسة جرعتهم الأولى من MMR، وهو رقم لم يتغير عن 2023/24 وهو الأدنى منذ 2010/11، كما أن نسبة الحاصلين على جرعتي اللقاح بلغت 83.7% وهو أدنى مستوى منذ 2009/10.

بلغ معدل الجرعة الأولى من اللقاح عند 24 شهراً 88.9% في 2024/25، وهو أيضاً الأدنى منذ 2009/10، ما يشير إلى فجوة في حماية الصحة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى