منوعات

7 عادات رمضانية قديمة لا يعرفها جيل Z.. ذكريات صنعت روح الشهر الكريم

فتح رمضان زمان أبواب الدفء الإنساني والذكريات التي تعيش في القلوب حتى اليوم، فكانت الشوارع والبيوت والجيران وحتى أصوات الراديو تحمل روحًا خاصة لا تُنسى.

الكنافة من فرن الطوب المؤقت

ظهر قبل رمضان صانع الكنافة في الشارع وبنى فرنًا من الطوب خصيصًا لهذه الفترة، وكان الناس يتجمهرون حوله يشاهدون العجينة تُسكب على الصاج وتتحول إلى خيوط ذهبية شهية. كان الأطفال يقفون في طوابير انتظار ويأخذون أدوارهم، وتملأ الفرحة المكان، وبعد انتهاء الشهر يُهدم الفرن كما لو أن العادة تختفي حتى رمضان القادم.

الطبق الدوار بين الجيران

كان الاحتفال بالصلات الاجتماعية يستمر بتبادل الأطباق بين البيوت، حيث ترسل كل أسرة طبقًا من الطعام أو الحلوى إلى الجيران قبل أذان المغرب ويعود الطبق محمَّلًا بنوع مختلف في اليوم التالي. لم يكن ذلك مجرد طعام بل رسالة حب وتواصل يومي، ويتولى الأطفال مهمة التوصيل ويشعرون بالفخر وهم يقرعون أبواب الجيران.

تجمع العائلة لعمل الكحك والسكويت

قبل العيد بأيام تتحول البيوت إلى ورش صغيرة لصناعة الكحك والسكويت، وتلتقي الأمهات والجدات والبنات حول طاولة كبيرة مليئة بالعجين والسمسم والسكر البودرة، وتتنقل الوصفات وتُروى الحكايات وتشارك القصص القديمة. يشارك الأطفال بتشكيل قطع العجين حتى لو لم تكن متقنة تمامًا، وتبقى هذه اللحظات مصدر فرح ودفء.

متابعة فوازير رمضان

كان المساء يوحد العائلة أمام التلفزيون لمتابعة فوازير رمضان ومحاولة حلها، وتدوين الإجابات في كراسات صغيرة وتتطلع الأطفال إلى الفوز بجوائز بسيطة. جمعت هذه الفوازير بين التسلية والتفكير وأضفت طابعًا من التنافس الودّي والضحك داخل البيت.

الاستماع إلى الراديو قبل أذان المغرب

قبل أذان المغرب، كان الراديو رفيق المطبخ وغرفة المعيشة، وتضبط الأم المؤشر على محطة معينة لسماع الأدعية والبرامج الخفيفة، فيترك الصوت إحساسًا خاصًا بقرب لحظة الإفطار ويربط الناس بانتظارهم وتوتر اللحظة بنبض هادئ وشعور بالألفة.

زينة رمضان المصنوعة يدويًا

لم تكن الزينة تقتصر على ما يُباع في المحال، فكان الأطفال يصنعونها بأنفسهم من الورق الملون والخيط والمقص، ويقصون الأشكال ويلصقونها ليصنعوا سلاسل تُعلق في الشرفات والغرف. كانت العملية نشاطًا جماعيًا يشارك فيه الإخوة والأصدقاء، والشعور بالفخر يزداد عندما ترى الزينة معلقة وتلمع في البيت لأنها من صنع أيديهم.

المسحراتي في الشوارع قبل الفجر

صوت المسحراتي وهو يضرب الطبلة وينادي أسماء الناس كان من أبرز ملامح ليالي رمضان، فكان الأطفال يستيقظون لسماع أسمائهم في الشارع ويمتد شعور بالإنتماء والأمان حين يمر صوت المسحراتي. هذه العادة جمعت الناس وجعلت السحور لحظة جماعية يعيشها الحي كله معًا.

سفرة رمضان

تظل سفرة رمضان رمزًا للكرم والتواصل، فتجهّز العائلة مائدتها وتجمع حولها أفرادها قبل الإفطار، وتتنوع الأصناف وتتبادلها الأجيال بينما تزداد الألفة وتبقى ذكرى حسنة تُروى مع كل رمضان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى