
تحتفل المملكة المتحدة بمرور 15 عامًا على عمله كصائد القوارض الرسمي للحكومة البريطانية، وهو القط لاري الذي أصبح رمزًا للطمأنينة داخل مقر رئاسة الوزراء. بدأت قصته من التشرد في الشوارع قبل أن يتبناه ملجأ باترسي للكلاب والقطط في لندن. دخل لاري مقر رئاسة الوزراء في 15 فبراير 2011 وأصبح يحمل اللقب الرسمي «كبير صائدي الفئران» في مكتب مجلس الوزراء.
ويتولى لاري دوره داخل المقر بحرية، ويستقبل الضيوف ويمر عبر إجراءات الأمن كأنه جزء من الروتين اليومي. ووفقًا لملفه الشخصي على موقع الحكومة البريطانية، تشمل مهامه استقبال ضيوف المقر، وفحص إجراءات الأمن، واختبار جودة الأثاث العتيق من حيث الراحة. ويستمتع المصورون بوجوده أمام الباب الأسود الشهير، وهو ما يجعل اللحظات أمام القادة مناسبة للتصوير.
يرصد المصورون أن لاري بارع في الظهور المفاجئ في اللحظات التي يصل فيها زوار عالميون إلى داونينغ ستريت، ما يسعدهم بالتقاط الصور. التقى بالعديد من قادة العالم الذين يضطرون أحيانًا إلى الالتفاف حوله أثناء دخولهم المقر. ويُلاحظ أنه ليس ودودًا تجاه الرجال عادة، ولكنه أبدى إعجابًا بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما أنه انتزع ابتسامة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إحدى زياراته إلى لندن.