اخبار العالم

الفالنتين الدموي: عيد الحب يتحول إلى مسرح لأبشع المجازر التاريخية

يربط التاريخ يوم 14 فبراير بالحُب وبأحداث دامية شهدها هذا اليوم عبر العصور. بين الورود الحمراء وعبارات الحب يتردد صدى ذكرى فاشلة وتحولات مفاجئة خلف ستار هذه الرومانسية. تبرز هذه الحوادث كجزء من تاريخ هذا اليوم، وتُذكر بأن الفاصل بين العاطفة والعنف قد يتبدل في لحظات قليلة. نستعرض في هذه السطور أمثلة بارزة من تاريخ هذا اليوم، بدءًا من شيكاغو في 1929 وصولاً إلى أحداث حديثة.

مجزرة فالنتين في شيكاغو

في 14 فبراير 1929، شهدت مدينة شيكاغو مجزرة دموية ضمن صراع العصابات على تجارة الكحول. نفذ رجال آل كابوني عملية اغتيال ضد منافسيهم من عصابة باجز موران، وتستروا بزي الشرطة. أمطِر القتلة سبعة من أعضاء العصابة بوابل من الرصاص، وكان الحادث جزءاً من تاريخ الجريمة المنظمة.

حرائق ستاردست 1981

في عام 1981 تفاقمت الاحزان عندما اندلع حريق رهيب في ملهى ستاردست بوسط دبلن أدى إلى وفاة 48 شخصاً. كان الاحتفال بالشباب في تلك الليلة مخصصاً للفرح والرقص، فحولته النيران إلى مأساة مروعة. أثارت الحادثة تداعيات كبيرة على شروط السلامة في أماكن التجمعات وتغيرت إجراءات الحماية بشكل جذري.

إطلاق نار مدرسة باركلاند 2018

في عام 2018 صعقت العائلات والمجتمع العالمي مأساة عندما فتح مسلح النار داخل مدرسة باركلاند في فلوريدا. قُتل 17 شخصاً بريئاً، وتحوّلت بطاقات المعايدة في أيدي الطلاب إلى آلام وذكريات دامية. وأسهمت هذه الواقعة في نقاش وطني حول إجراءات الأمن والسياسات المرتبطة بالتعليم والوقاية من العنف.

وفاة المستكشف جيمس كوك

في 14 فبراير 1779 لقي المستكشف جيمس كوك حتفه على شواطئ هاواي خلال نزاع مع السكان المحليين. كان موته جزءاً من سلسلة صراعات تاريخية وتغيرات كبيرة شهدت تلك الحقبة. تعكس الحادثة كيف يمكن لعيد الحب أن يكون شاهداً على تقلبات القدر وحدود القوى البشرية.

رصاصات الغدر في جنوب أفريقيا

في صباح عيد الحب عام 2013 اهتز العالم على جريمة مروعة في جنوب أفريقيا بطلها العداء الأولمبي أوسكار بيستوريوس. أطلق أربع رصاصات قاتلة عبر باب الحمام على صديقته ريفا ستينكامب، وبرر الجاني ادعاءه بأنه كان يظنها لصة تختبئ في المنزل. حكمت المحكمة بالقتل العمد، وتحولت قصة الحب التي شغلت وسائل الإعلام إلى مأساة وطنية ونهاية مأساوية لمسيرة رياضي شهدت ألقاً كبيراً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى