
تُعدّ ارتفاع إنزيمات الكبد إشارة بيولوجية تعكس وجود ضغط أو التهاب أو تلف في خلايا الكبد، وتخرج هذه الإنزيمات من الخلايا الكبدية إلى مجرى الدم عندما يتعرض الكبد للإجهاد أو الإصابة، لذا فإن زيادتها في التحاليل المخبرية تستدعي تقييم السبب بدقة، حتى لو لم تظهر أعراض واضحة.
تُذكر تقارير صحية أن ارتفاع الإنزيمات قد يكون عارضًا ومؤقتًا في بعض الحالات، لكنه قد يرتبط أحيانًا بأمراض مزمنة أو خطيرة، ولهذا لا يجوز تجاهله ويستلزم متابعة طبية لتحديد السبب وخطة التعامل المناسبة.
ما هي إنزيمات الكبد الأساسية؟
يقيس تحليل وظائف الكبد أربع إنزيمات رئيسية هي ALT وAST وALP وGGT. يرتبط ارتفاع ALT وAST غالبًا بتأثر الخلايا الكبدية، بينما يرتبط ارتفاع ALP وGGT بمشكلات القنوات الصفراوية أو تدفق العصارة الصفراوية.
متى يصبح الارتفاع مؤشرًا خطيرًا؟
استمر ارتفاع الإنزيمات لأسابيع دون تحسن يثير القلق.
يزيد تضاعف القيم عدة مرات فوق الحد الطبيعي من مخاطر وجود مرض خطير.
ظهر وجود أعراض تدل على تراجع وظيفة الكبد يجعل الحالة أكثر خطورة.
يترافق وجود تاريخ عائلي لأمراض كبدية مزمنة مع ضرورة متابعة مركّزة.
تشير الارتباطات بين ارتفاع الإنزيمات ونتائج غير طبيعية في اختبارات أخرى مثل البيليروبين إلى احتمال وجود مرض يحتاج تدخلًا عاجلًا.
أعراض تستدعي الانتباه
يشعر الكثيرون بأنهم بلا أعراض في البداية، لكن تتطور الأعراض مع تقدم الحالة.
تظهر علامات مثل إرهاق مستمر وفقدان الشهية واصفرار الجلد وبياض العين.
يصل الألم أو الإحساس بثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن إلى حد ملحوظ.
يستمر الغثيان والحكة الجلدية أحيانًا.
الأسباب الشائعة
يقف الكبد الدهني كأحد الأسباب الأكثر انتشارًا، خصوصًا مع زيادة الوزن وقلة النشاط.
تحدث الالتهابات الفيروسية مثل أنواع التهاب الكبد بأنواعه بسبب عدوى فيروسية.
يتسبب التليف الكبدي الناتج عن التهابات مزمنة في ارتفاع الإنزيمات.
تؤثر أمراض مناعية في أنسجة الكبد.
يؤثر الإفراط في استخدام مسكنات الألم وخفض الدهون وبعض أدوية الصرع والسل على الكبد.
تؤدي اضطرابات وراثية مثل تراكم النحاس أو الحديد في الجسم إلى ارتفاع الإنزيمات.
تؤثر أمراض الغدة الدرقية والداء البطني في الكبد.
تؤثر عدوى فيروسية جهازية على الكبد.
كيف يُشخّص الطبيب الحالة؟
يبدأ الاكتشاف عادةً بتحليل دم روتيني.
يراجع الطبيب التاريخ المرضي والأدوية ونمط الحياة.
يحدد الطبيب الحاجة إلى فحوصات إضافية إذا استمر الارتفاع.
يضيف الطبيب اختبارات مناعية أو وراثية في حالات معينة.
يأخذ الطبيب عينة نسيجية لتقييم الالتهاب أو التليف.
هل يمكن أن تعود الإنزيمات إلى طبيعتها؟
ترجع القيم إلى المستوى الطبيعي خلال أسابيع إذا كان السبب مؤقتًا مثل عدوى عابرة أو تأثير دوائي محدود.
تعود الإنزيمات إلى طبيعتها بأن يعالج السبب الأساسي ويلتزم الشخص بالتوجيهات الطبية في الحالات المزمنة.
خطوات تحمي الكبد وتخفض الإنزيمات
احرص على الحفاظ على وزن صحي وتقليل الدهون المتراكمة.
مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا.
اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالخضروات والحبوب الكاملة وتجنب السكريات الزائدة.
تجنب تناول الأدوية دون استشارة طبيب.
احرص على التطعيم ضد فيروسات التهاب الكبد A و B.
ضبط مستوى السكر في الدم لدى المصابين بارتفاعه.