اخبار العالم

لندن تؤكد وجود أدلة على مزاعم اغتيال نافالني بسم ضفدع

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين، وجود دليل على وجود سم ضفدع قاتل في جثة أليكسي نافالني وقت وفاته. وأشارت الدول المشاركة إلى أنها توصّلت إلى النتيجة بعد تحليل عينات من مواد عُثر عليها على الجثة. وأبلغت الدول منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بخرق روسيا للاتفاقيات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية. كما أوضحت أن وجود السم وقع أثناء وجود نافالني في السجن الروسي، وأن لدى روسيا الدافع والوسائل والفرصة لحقنه بهذا السم.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر لقناة سكاي نيوز صباح اليوم، بعد يوم من إعلان بريطانيا أن نافالني قتل باستخدام سم مستخلص من ضفدع سام استخدمته الدولة الروسية قبل عامين. وأوضحت أن لندن وشركاءها الأوروبيين أكملوا التقييم خلال الفترة الماضية وأعلنوا وجود الدليل على ذلك. وأشارت إلى أن نافالني نفسه كان يحث على قول الحقيقة ونشرها كأقوى سلاح، وهو ما دفع الدول إلى كشف المؤامرة وتوثيقها بالأدلة. وأفادت بأن موسكو رفضت التقييم ووصفته بأنه حملة إعلامية، فيما ذكرت تقارير أن نافالني توفي في فبراير 2024 في مستعمرة عقابية نائية بالقطب الشمالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى