
تعلن الشرطة الإكوادورية العثور على ثمانية رؤوس بشرية داخل حقائب من الخيش على طريق في منطقة ناراننجال بمحافظة جياس، في قلب الساحل الإكوادوري. وتؤكد السلطات أن هذه الرؤوس وُجدت بجانب منشورات تحذيرية تحمل عبارة ممنوع السرقة، وهو ما يعزز فرضية الترهيب المرتبط بنزاعات بين العصابات. وتوضح أن الضحايا حتى الآن لم تُحدد هويتهم وأن التحقيقات مستمرة في القضية كجريمة قتل عمد. وتؤكد الجهات الأمنية أن الملابسات وأهداف الجريمة قيد التحقيق المستمر.
الاكتشاف والتفاصيل
عُثر على الرفات عند الكيلومتر 66 من الطريق السريع بعد بلاغ تلقته خطوط الطوارئ، ما استدعى تفعيل فرق الأدلة الجنائية في الموقع. وبجانب الرؤوس وجدت المنشورات التحذيرية التي تحمل عبارة ممنوع السرقة وتكشف عن صراع نفوذ بين العصابات. أكدت السلطات أن القتلى الثمانية لم يُحدَّدوا حتى الآن وأنه لم يتم اعتقال أي مشتبه به حتى اللحظة. تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف الملابسات وتحديد دوافع الحادث.
الإجراءات والتحقيقات
أمر وكيل النيابة بنقل القطع البشرية إلى مشرحة المنطقة لإجراء الفحوص التشريحية وفق القانون الإكوادوري. وتؤكد الشرطة الوطنية أن الضحايا الثمانية ما زالوا بلا هوية حتى الآن وتستمر التحقيقات لكشف الملابسات والدوافع. وحتى الآن لم يتم اعتقال أي مشتبه به، وتبقى العمليات الأمنية نشطة في القطاع لكشف ملابسات الجريمة.
خلفيات العنف في المنطقة
تشير الإحصاءات إلى أن الإكوادور سجلت في العام السابق أعداداً قياسية من القتلى بلغت 9216 شخصاً، وهو ما يعكس ارتفاع العنف في مناطق مثل جياس وإزميرالداس والشواطئ السياحية. وتؤكد السلطات أن الظاهرة تتطلب متابعة أمنية دقيقة وتوفير الموارد اللازمة للحد من الجرائم وترويع السكان، مع استمرار الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. ويظل التعاون بين الأجهزة الأمنية ضرورياً لكبح جماح العنف وتحديد أطراف المسألة.