
أعلن أوباما أن غالبية الأمريكيين يجدون هذا السلوك مقلقاً للغاية. وأشار إلى أنه صحيح أنه يجذب الانتباه ويشتت الحوار العام. كما بيَّن أن انعدام الخجل والكياسة التي كان يوجِّه بها المسؤولون سابقاً أصبحت مفقودة في هذه الأوقات. ولم يذكر اسم ترامب صراحة في حديثه، بل وجه انتقادات عامة لطابع الخطاب السياسي الراهن.
تداعيات الرد الرسمي والرد السياسي
دافع البيت الأبيض عن الفيديو في البداية ووصف الردود الغاضبة بأنها غضب مفتعل. وقال ترامب لاحقاً إن أحد الموظفين هو المسؤول عن نشر الفيديو، وأكد أنه لم يشاهده بالكامل، لكنه رفض تقديم اعتذار رسمي. وفي الحوار، أشار كوهين إلى أن منشور ترامب يندرج ضمن سلسلة فضائح حديثة، متسائلاً عن تراجع مستوى الخطاب السياسي في الولايات المتحدة.
وتحدث أوباما عن الأجواء العامة في البلاد، فقال خلال جولاته إنه التقى بأشخاص ما زالوا يؤمنون باللياقة والكياسة واللطف. وأضاف أن هناك نوعاً من الهزل يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون. وتابع بأن المخجل من هذا الأمر بدا غير حاضر لدى من كانوا يسعون سابقاً إلى التحلي بنوع من اللياقة والذوق واحترام المنصب. وأكد أن هذه القيم قد فُقدت.