
شهادة آدم موسيري أمام المحكمة حول تأثير تصميم إنستجرام على الصحة النفسية
يشهد آدم موسيري أمام المحكمة للمرة الأولى للإجابة عن أسئلة تتعلق بما إذا كان تصميم تطبيق إنستجرام يسهم في تفاقم مشكلات الصحة النفسية لدى الأطفال والمراهقين.
وتأتي شهادته ضمن محاكمة تنظر في اتهامات بأن تصميم إنستجرام يشجع على ما وصفه المدعون بـ”إدمان وسائل التواصل الاجتماعي” بين الشباب، كما يتوقع أن يدلي الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرج، بشهادته خلال الأسابيع المقبلة.
وترتكز القضية على دعوى رفعتها شابة تبلغ من العمر 20 عامًا قالت إنها أصبحت مدمنة على استخدام إنستجرام بسبب تصميمه الجذاب، وبخاصة ميزة التمرير اللانهائي التي تسمح بعرض المحتوى بلا توقف، ما أبقىها على التطبيق لفترات طويلة وأسهم في زيادة قلقها.
ويؤكد محامو المدعية أن وثائق داخلية لشركة ميتا تُظهر أن الشركة كانت على علم باحتمال وجود أضرار نفسية قد يتعرض لها بعض المستخدمين الصغار، مع إشارة إلى دراسة داخلية تفيد بأن المراهقين الذين يواجهون صعوبات في حياتهم هم الأكثر عرضة للإدمان، مع وجود قيود على قدرة أولياء الأمور على فرض رقابة فعّالة.
في المقابل، نفت شركة ميتا هذه الادعاءات، مؤكدة أن نقاشاتها الداخلية كانت تهدف إلى معالجة المشكلات وتحسين أدوات الأمان ومنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في تجربتهم الرقمية.
وتحظى القضية بمتابعة واسعة، إذ قد تؤثر نتائجها في مئات الدعاوى القضائية المماثلة في الولايات المتحدة، في ظل تصاعد الجدل عالميًا حول تنظيم استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي.