
أغرب هدايا عيد الحب التي تكسر الحدود
تحدث هذه القائمة عن هدايا عيد الحب التي تتجاوز الرومانسية التقليدية وتدمج بين الفكاهة والغرابة والمشاعر الصادقة.
من أبرز الهدايا، أهدى رجل من تكساس لشريكة حياته عنكبوت رتيلاء تشيلي وردي الشعر حيًا في عيد الحب، وسمّى الحيوان بـ”كيوبيد” في إشارة ساخرة إلى لسعة الحب، فتمتاز الفتاة بأنها هاوية علم العناكب وتحوّلت الهِدية إلى رمز يعكس اهتماماتها وشعورها.
أما دميرة الحب التقليدية فاخترعها شخص آخر حين قدم دمية على طراز الفودو تحمل اسم شريكة حياته وتزينها دبابيس من خيط أحمر، وكانت الفكرة في بدايتها مزحة عن الوقوع في براثن الحب ثم أثارت نقاشات وتحولت إلى نكتة متداولة.
شهدت اللفتة أيضاً إحياءً لإحدى العادات القديمة عندما قدّمت إحدى الخاطبات خصلة شعر محفوظة في قلادة ذهبية مضفرة، مصحوبة بقصيدة، وهو خيار يترك أثرَاً بين الإعجاب والغرابة تبعاً للتقاليد والمواقف الثقافية المختلفة.
وفي لفتة رومانسية غير تقليدية، أهدت امرأة حبيبها صندوقاً مكتوباً عليه “في حال انفصلت عنك”، يضم مناديل ورقية وشوكولاتة وقائمة أغاني بعنوان “ستتجاوز الأمر” مع ملاحظة تقول: “لكنني لا أنوي ذلك”، ما أضفى مزيجاً من الدعابة والضعف والوعي الذاتي على الفكرة.
وعن رمز مشترك للمستقبل، قدم مزارعون أستراليون خطيبهم دجاجة حية مزينة بشريط أحمر كإشارة إلى بداية حياة مشتركة، وهو ما تطوّر لاحقاً إلى مشروع إنتاج بيض يعكس ترابط الأهداف والمشاعر بين الطرفين.
وأخيراً، كتب رجل لخطيبته وصية موثقة بخط اليد تنصّ على أنها سترث كل شيء، لكنها أثارت جدلاً وتُحذر من خلط التخطيط للتركة بالعلاقات إلا في حالات توافق مالي بين الطرفين.