
تنتشر أمراض الكبد الدهني في العالم، لكنها غالباً ما تتحسن عندما يفقد الشخص وزنه ويتبع نظاماً غذائياً صحياً مع ممارسة الرياضة بانتظام.
يكشف الدكتور سوراب سيثي أخصائي أمراض الجهاز الهضمي عن ثلاث أطعمة قد تضر الكبد دون أن ندركها، وتؤثر سلباً عليه عند الإفراط في تناولها.
أطعمة تضر بالكبد
تسهم المشروبات السكرية في تحميل الكبد بالدهون بسرعة لأنها ترسل السكريات إليه مباشرة من دون وجود ألياف تبطئ امتصاصها، وهو ما يشمل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والمشروبات التي تحتوي سكريات مضافة.
تؤذي الأطعمة المقلية خلايا الكبد وتزيد الإجهاد التأكسدي وتسرّع الالتهاب، ما يجعلها من أكثر العادات الغذائية ضرراً للكبد.
تفاقم الأطعمة فائقة المعالجة الالتهابات وتجهد الكبد من خلال رفع مستويات الأنسولين وتضمين مكونات مضافة قد تكون ضارة، فمثلاً توجد في بعض الرقائق والحلوى وحبوب الإفطار السكرية ومقاطع الهوت دوج والمكرونة سريعة التحضير.
وصفات مفيدة للكبد
يقترح الطبيب ثلاث وصفات تدعم بكتيريا الأمعاء وتقلل الالتهابات وتساعد في استقرار مستويات السكر في الدم، وهي سهلة التحضير وتتناسب مع نمط الحياة المزدحم وتجنب المكونات فائقة المعالجة.
سموثي أخضر
يُحضَّر من مزج ماء جوز الهند مع كوب من السبانخ ونصف إلى كوب من التوت أو المانجو، ويساعد ماء جوز الهند في ترطيب الجسم وتزويده بالإلكتروليتات، بينما يوفر التوت الألياف ومضادات الأكسدة بسكر منخفض، وتضيف السبانخ الفولات والمغنيسيوم والبوليفينولات.
حليب الكركم
يُعرف بخصائصه المضادة للالتهاب، ويُحضَّر بخلط نصف ملعقة صغيرة من الكركم مع 200 مل من الحليب، ويمكن إضافة رشة من الفلفل الأسود لتعزيز امتصاص الكركمين.
مشروب يعزز الأمعاء
يُخلط ملعقة كبيرة من بذور الشيا مع 5-8 حبات من اللوز المفروم ونصف كوب من التوت، ثم يُضاف الخليط إلى كوب من الزبادي اليوناني العادي غير المحلى، وهو خيار مثالي لتحسين الهضم وتوازن السكر وتوفير البروتين والألياف.