
أفادت مصادر مطلعة على تصريحاته لشبكة CNN أن ترامب أمضى عطلة نهاية الأسبوع الماضي وهو يشتكي حلفاءه من الجمهوريين الذين دانوا الفيديو الذي يصوّر أوباما وزوجته كقردين، متسائلًا عن ولائهم ومتوعدًا بعواقب وخيمة. وأُشير إلى أن البيت الأبيض حذف الفيديو نحو 12 ساعة من نشره بعد ردود فعل غاضبة من كبار الجمهوريين. كما ذكرت المصادر أن الرئيس كان يعتقد بأن بإمكانه معالجة الأمر سراً، وأنه يعمل مع الحلفاء طوال الوقت دون الحاجة إلى تعليق علني.
تصاعد الخلاف الجمهوري-ترامب
هاجم ترامب السيناتور تيم سكوت من ولاية كارولاينا الجنوبية خلال عطلة نهاية الأسبوع في منتجع مارالاجو، واعتبره أحد أبرز حلفائه في الكونغرس قد تجاوز الحدود بوصفه البيت الأبيض بالعنصري. قال مسؤول رفيع في الإدارة إن الرئيس شعر أنه يمكنه التعامل مع الأمر سراً، وإنه يعمل معاً مع سكوت طوال الفترة، دون حاجة إلى بيان علني. كما أُفيد بأن ترامب وجه كلمات أشد إلى السيناتور كاتي بريت من ألاباما مستخدمًا ألفاظاً نابية لتشويه سمعتها، وهو ما اعتبره الإعلام وصفاً غير مقبول من جانب بريت.
وأضافت المصادر أن مكتب بريت وصف الكلام بأنه «أخبار كاذبة»، في حين أشاد البيت الأبيض بعلاقتها العملية القوية مع الرئيس واعتبرها «حليفاً رائعاً» يحظى باحترام كبير من قبل القيادة. بينما امتنع مكتب سكوت عن التعليق على التوترات العلنية بين الطرفين. وتُبرز هذه الحادثة الخلافات بين الحزب الجمهوري والرئيس قبيل انتخابات التجديد النصفي المقبلة، وتُظهر مدى إحباط القائد الأعلى للقوات المسلحة من هذه المواقف.
وتابع التقرير أن البيت الأبيض أشار إلى أن ترامب لا يزال «الزعيم بلا منازع» للحزب الجمهوري، مع تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض على التزامه بتوحيد الجمهوريين أمام الديمقراطيين الذين يحاولون فتح الحدود والسماح بتصويت غير المواطنين وسياسات اقتصادية كارثية. كما أوردت المصادر أن ترامب عارض في الخريف الماضي تصويتاً لإجبار السلطات على الإفراج عن ملفات جيفري إبستين تحت ضغط الحزب الجمهوري، وهو أمر قال إنه يجب على البلاد تجاوزه.