منوعات

ما أسباب الشعور بالتعب يوميًا ومتى يجب استشارة الطبيب؟

اعرف أن الشعور بالتعب إشارة من جسمك إلى وجود شيء يحتاج عناية، فقد يكون السبب النوم أو التغذية أو إدارة التوتر أو حتى حالة صحية كامنة.

قلة جودة النوم

يُلاحظ أن الجسم يقوم أثناء النوم بعمليات ترميم أساسية مثل إفراز هرمونات النمو وإصلاح الخلايا وتجديدها، وبالتالي يستيقظ كثيرون بشعور بالانتعاش والنشاط عند الحصول على نوم هانئ، بينما يعاني آخرون من تعب وعدم ارتياح عندما تكون جودة النوم منخفضة، وقد يرافق ذلك الاستيقاظ المتكرر ليلاً أو الشخير أو الإفراط في استخدام الشاشات قبل النوم والتوتر، وهي عوامل تخلّ بدورة النوم العميق وتمنع جسمك من إصلاح الأنسجة وتنظيم الهرمونات وتنشيط الدماغ بكفاءة.

نقص الحديد وفقر الدم

يُعد نقص الحديد من أبرز الأسباب الطبية الشائعة للشعور بالتعب، خصوصاً لدى النساء، ف الحديد ضروري لإنتاج الهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين في الدم، وعندما ينخفض مستواه تتلقى الأنسجة والأعضاء أكسجينًا أقل فتشعر بالضعف وضيق التنفس، كما قد تظهر أعراض مثل شحوب البشرة وتساقط الشعر والصداع والدوار عند الوقوف، لذا يُنصح بإجراء فحص دم بسيط للكشف عن فقر الدم.

اختلال توازن الغدة الدرقية

تلعب الغدة الدرقية دورًا رئيسيًا في تنظيم الأيض والطاقة في الجسم، فعندما يكون هناك قصور في الغدة الدرقية يبطئ الحسم الحيوي في الجسم وتظهر أعراض التعب وزيادة الوزن وجفاف الجلد والإمساك والشعور بالبرد الشديد، وتتطور هذه الأعراض تدريجيًا غالبًا ما يخلط الناس بينها وبين التقدم في العمر أو الإجهاد، ويمكن الكشف عن مشكلات الغدة الدرقية عبر فحوصات الدم.

الإجهاد المزمن والإرهاق

قد يكون الإرهاق الذهني متعبًا بقدر الإرهاق البدني، فعندما يتعرض الشخص لضغط نفسي طويل يفرز جسمه هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ومع مرور الوقت تترك هذه الحالة المستمرة من اليقظة أثرها في الطاقة، ويظهر التعب على شكل إرهاق عاطفي، وعصبية، وفقدان الحافز، وضعف التركيز، والشعور بالتعب مع استمرار حالة اليقظة، لذا فهم الحمل العاطفي الزائد هو خطوة أولى نحو التعافي.

الجفاف

يحتاج الجسم للماء للحفاظ على وظائفه الحيوية، لذا يؤدي الجفاف حتى لو كان بسيطًا إلى التعب والصداع وصعوبة التركيز، وعند نقص السوائل، خصوصًا في الطقس الحار أو بعد التمرين، ينخفض حجم الدم ويضطر القلب إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم والأكسجين للمساعدة في وظائف الجسم، فحاول زيادة شرب الماء وملاحظة تغير مستوى الطاقة.

سوء التغذية

إهمال وجبات الطعام أو الاعتماد على أطعمة مصنعة وارتفاع السكر قد يهبط الطاقة سريعًا، بينما يحتاج الجسم تغذية مستمرة من بروتين وكربوهيدرات مع دهون صحية، فالتغذية غير المتوازنة قد ترفع الطاقة مؤقتًا ثم تتبخر سريعًا، كما أن فيتامينات ب12 وفيتامين د ترتبط بمستوى التعب المزمن، لذا الحرص على توافر عناصر غذائية متوازنة مهم لتفادي الخمول.

نمط الحياة الخامل

قد يبدو الأمر غير منطقي لكن قلة الحركة قد تزيد التعب، فالنشاط البدني المنتظم يحسن الدورة الدموية ويرفع المعنويات وجودة النوم، بينما الجلوس لساعات طويلة يبطئ الأيض ويقلل تدفق الأكسجين في الجسم، لذا حتى المشي لمدة 20 دقيقة يوميًا يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في مستوى الطاقة.

الحالات الطبية الكامنة

قد يعاني بعض المرضى من أمراض أخرى تكون سببًا رئيسيًا في التعب، مثل مشاكل تنظيم السكر في الدم واضطرابات الأيض أو أمراض مزمنة أخرى، وعندما ترافق التعب تغيرات غير مبررة في الوزن أو آلام مستمرة أو تورم أو تكرار الالتهابات أو تقلبات مزاجية، فاستشر الطبيب لفحص الأسباب المحتملة وتحديد العلاج المناسب.

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

اعمل على استشارة الطبيب إذا استمر التعب لأكثر من عدة أسابيع أو عاق ممارسة الأنشطة اليومية أو ارتبط بأعراض مقلقة، فغالبًا ما تكون فحوص الدم والتاريخ المرضي مفيدة في تحديد السبب، وتذكّر أن الشعور بالتعب بين الحين والآخر أمر عادي، أما التعب الشديد المستمر فهو غير عادي ويستدعي التقييم الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى