
قشرة الرأس ليست مجرد جفاف
تظهر القشرة أحيانًا كعلامة لجفاف فروة الرأس، لكنها ليست مجرد جفاف بسيط. قد تكون جزءًا من حالة جلدية تحتاج علاجًا متخصصًا. عادةً ما تكون القشرة البيضاء صغيرة وتظهر مع حكة خفيفة وتزداد في الشتاء أو بسبب الإفراط في غسل الشعر بالشامبو القاسي الذي يجرد فروة الرأس من زيوته الطبيعية.
التهاب الجلد الدهني السبب الأكثر شيوعًا
يُعَد الالتهاب الجلدي الدهني السبب الأكثر شيوعًا للقشرة. تصيب هذه الحالة المناطق الغنية بالغدد الدهنية وتظهر غالبًا على فروة الرأس والحاجبين وخلف الأذنين، وترافقها تقشر مستمر واحمرار وأحيانًا إحساس بدهون على الجلد. وتؤثر عوامل مثل الوراثة ونوع البشرة والضغط النفسي والطقس البارد والجاف واستخدام منتجات عناية قاسية عالية الكحول في شدتها.
فرط نمو الفطريات
ينمو فطر الملاسيزيا بشكل طبيعي على فروة الرأس ولا يسبب مشكلة في الظروف العادية، لكن زيادته تؤدي إلى تهيج وتكاثر الخلايا وتراكم القشور. وهنا تتواجد الشامبو الطبي المضاد للقشرة على أسس فطرية مثل الكيتوكونازول، سيلينيوم سلفايد، وبيريثيون الزنك، لتستهدف السبب وتقلل القشرة.
هل يمكن أن تكون القشرة صدفية؟
تظهر القشرة في بعض الحالات كإشارة إلى مرض جلدي مزمن مثل الصدفية، حيث تكون القشور سميكة وفضية مع حكة شديدة وتنتشر خلف خط الشعر أو في مناطق أخرى من الجسم. ورغم عدم وجود علاج نهائي للصدفية، يستطيع الطبيب السيطرة على الأعراض باستخدام مراهم وعلاجات موضعية خاصة.
لماذا تفشل العلاجات المنزلية أحيانًا؟
تؤدي العلاجات المنزلية والزيوت إلى نتائج غير مطمئنة أحيانًا إذا أُسيء استخدامها، إذ قد تغذي الفطريات وتزيد من تكاثرها، كما قد تسد البصيلات وتزيد الالتهاب. كذلك عدم غسل الشعر بشكل كافٍ يؤدي إلى تراكم الدهون وخلايا الجلد الميتة، مما يجعل القشرة أكثر وضوحًا بدلًا من اختفائها.
متى يجب استشارة طبيب الجلدية؟
ينبغي استشارة طبيب الجلدية عندما تكون القشرة شديدة أو مستمرة، مثل تفاقمها أو انتشارها إلى الوجه أو خلف الأذنين، حدوث تساقط شعر أو ألم في فروة الرأس، عدم التحسن بعد استخدام الشامبوهات العلاجية، أو ظهور بقع سميكة قد تشير إلى الصدفية.