
استشارى يكشف عن حالات مرضى القلب الممنوعين من الصيام: الاستقرار في آخر 6 أشهر هو العامل الحاسم
يُعَدّ قرار صيام مريض القلب خلال شهر رمضان فردياً ويعتمد كلياً على حالة كل مريض وتاريخه المرضي الحديث، وتؤكد القاعدة العامة أن استقرار الحالة الصحية خلال الأشهر الستة الأخيرة قبل بدء الصيام هو الأساس.
معيار استقرار الحالة الصحية
يوضح الدكتور أن المريض الذي لم يستقر حاله خلال آخر ستة أشهر يُنصح بالامتناع عن الصيام، ويشمل ذلك من دخلوا العناية المركزة، أو من خضعوا لعمليات قسطرة وتركيب دعامات نتيجة جلطات قلب حديثة، إضافة إلى الحالات التي تعاني من عدم استقرار جرعات الأدوية أو تكرار المضاعفات.
مرضى قصور الشريان التاجي والذبحات الصدرية
أما مرضى الشريان التاجي فهم الذين يعانون من ذبحة صدرية متكررة وغير مستقرة، أو من يضطرون لتغيير أدويتهم باستمرار في الفترة الأخيرة، فالصيام يمثل خطراً على صحتهم. كما أن من تعرضوا لجلطات متكررة في الشهور الستة الماضية يدخلون ضمن الفئات الممنوعة من الصيام حرصاً على سلامتهم.
مخاطر الصيام لمرضى ضعف عضلة القلب
تطرق إلى فئة مرضى ضعف عضلة القلب، وخاصة الحالات الشديدة، حيث إن المريض الذي لا يستطيع النوم مستلقياً بسبب ضيق التنفس، أو الذي يحتاج إلى مدرات بول بجرعات عالية وبمواعيد متفرقة خلال اليوم، لا يجوز له الصيام. ويُحذّر من أن الصيام لساعات طويلة قد يسبب الجفاف وهو خطر داهم على مريض يعتمد على توازن دقيق للسوائل في جسمه.
ضرورة الاستشارة الطبية الفردية
ويؤكد أن الصيام للمريض الذي لديه رخصة بالإفطار ليس شطارة، بل قد يكون ضاراً بالنفس ومخالفاً للمقاصد الدينية والصحية. ويشدد على ضرورة مراجعة كل مريض لطبيبه الخاص لتقييم حالته بدقة، فالمعالج هو الوحيد المؤهل لتحديد قدرة المريض على الصيام بناءً على الفحوصات والوضع السريري الحالي.