
تؤكد رئيسة وزراء الدنمارك ميتا فريدريكسن في تصريحها المنشور في 22 يناير 2026 أنه لا توجد مؤشرات تبشر بتلاشي حالة الاضطراب العالمي في السنوات الأخيرة. تشير إلى أن العالم لا يزال يواجه اضطرابات مستمرة وتحديات كبيرة في مختلف القارات، وأن الأوضاع لم تستقر بشكل يبعث على الاطمئنان. وتؤكد أن الصورة العالمية الراهنة تفرض مزيدا من اليقظة والجهود المستمرة لمواجهة التداعيات الاقتصادية والسياسية والأمنية.
وفي لقاء قصير مع قناة القاهرة الإخبارية، خلال مشاركتها في مؤتمر ميونخ للأمن، أشارت إلى أن بيئة الأمن العالمية أصبحت أكثر تعقيداً، وهو ما يتطلب استعداداً مستمراً وتعزيز القدرات الدفاعية لمواجهة التحديات المتصاعدة. وأوضحت أن بلادها تُعد مثالاً واضحاً على قدرة الدول على التحول السريع في مجال الدفاع، مشيرة إلى أن خلال سنوات قليلة يمكن الانتقال من قدرات دفاعية محدودة إلى قدرات أعلى بكثير، وهذا التحول بات ضرورياً. ولفتت إلى أن التحديات الأمنية ليست محصورة في روسيا وحدها بل هناك تشابك متزايد في التحالفات والتنسيقات على الساحة الدولية.