منوعات

تلسكوب هابل الفضائى يرصد اللحظات الأخيرة لنجم يحتضر.. صورة

سديم البيضة: نافذة على تطور النجوم

يتناول سديم البيضة، وهو أول وأصغر وأقرب سديم ما قبل الكوكب اكتشافاً على الإطلاق، بعداً يبعده عن الأرض نحو ألف سنة ضوئية، ويمتاز بصفاره الأصفر المحاط بالأبيض من سحب الغبار والغاز حول نواة نجم يحتضر.

ركزت الملاحظات المبكرة على أنماط متناظرة في السديم، وبفضل دقتها وانتظامها، يعتقد العلماء أنها لم تنجم عن انفجار نجمي عنيف، بل عن سلسلة أحداث مُنسقة في النواة الغنية بالكربون للنجم المحتضر.

وبدمج ملاحظات هابل السابقة والحديثة، تمكن الباحثون من رسم أدق صورة لبنية السديم الطبقية، ما يقدم أدلة جديدة حول كيفية تزويد النجوم المحتضرة بالمادة التي ستساهم في تكوين أجيال مستقبلية من النجوم والكواكب.

المادة الأولية لتكون الأنظمة النجمية المستقبلية

ورغم أن السدم الكوكبية لا ترتبط مباشرة بالكواكب، إلا أنها تمثل المادة الأولية اللازمة لنظم نجمية مستقبلية قد تحتوي على كواكب، مثل نظامنا الشمسي.

تُظهر الصور الملتقطة بنية السديم بشكل واضح وتكشف توزيعاً طبقياً منتظماً حول النواة، ما يوفر أدلة مهمة على كيفية تكون المادة التي ستكوّن أجيال لاحقة من النجوم والكواكب.

ومن خلال الجمع بين ملاحظات هابل القديمة والحديثة، يواصل العلماء فهم بنية النواة وتدفق المادة خلال مراحلها الأخيرة، وهو ما يسلّط الضوء على كيفية إسهام سديم البيضة في تزويد الكون بمادة يمكن أن تشكل نجوم وكواكب في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى