
العادات اليومية التي قد تؤثر على صحة الكلى لدى النساء
تؤكد معلومات صحية أن الوعي بصحة الكلى أصبح أمرًا مهمًا مع ارتفاع معدلات أمراض الكلى عالميًا، وما يجهله كثير من النساء أن العادات اليومية قد تؤثر في صحة كليتهن بمرور الوقت دون شعور. ويؤكد الدكتور جون فالنتاين، طبيب معتمد من المجلس الطبي الأمريكي، أن الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يحد من المخاطر ويرفع فرص الحفاظ على وظيفة الكلى.
الإفراط في استخدام المسكنات
يؤدي الاستمرار في تناول مسكنات الألم غير الستيرويدية إلى تقليل تدفق الدم إلى الكلى، وهو ما قد يسبب تلفًا حادًا أو مزمن مع مرور الوقت. وفي حالات طويلة الأمد، قد يؤدي سوء استخدام هذه الأدوية إلى تدهور مستمر في وظائف الكلى قد يستدعي تدخلاً مثل الغسل الكلوي في مراحل متقدمة.
عدم كفاية شرب الماء
قلة الماء تؤدي إلى الجفاف، فيجبر الكلى على تركيز البول وتراكم السموم، وهذا يزيد من احتمال تكون الحصوات والالتهابات في الكلى والمسالك البولية.
الإفراط في استهلاك البروتين
النظم الغذائية العالية البروتين قد تجهد الكلى بالفضلات النيتروجينية، ما يضعف قدرتها على الترشيح، خصوصًا بعد بلوغ الأربعين.
كثرة التبول
عندما تتضرر مرشحات الكلى قد تزداد الرغبة في التبول، وفي بعض الحالات تكون علامة على وجود التهاب في المسالك البولية لدى النساء.
احتباس البول
يؤدي احتباس البول إلى تكاثر البكتيريا في المثانة وتنتقل إلى الكلى وتسبب التهابات متكررة وتندبًا في أنسجة الكلى.
تناول الأطعمة المصنعة
الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والوجبات المالحة والمشروبات السكرية يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وهما سببان رئيسيان لتلف الكلى.
نصائح للعناية بصحة الكلى لدى النساء
احرصي على شرب 6-8 أكواب من الماء يوميًا ما لم يوجه الطبيب بخلاف ذلك، وتبني نظامًا غذائيًا متوازنًا يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة مع تقليل الملح والسكر والأطعمة المصنعة. راقبي استخدام الأدوية وتجنبي تناول مسكنات الألم بشكل منتظم أو مضادات حيوية دون استشارة الطبيب. مارسي الرياضة بانتظام واحرصي على وزن صحي يقلل من مخاطر السكري وارتفاع ضغط الدم. كما يُفضل إجراء فحوصات وظائف الكلى دورياً عبر فحوصات الدم والبول، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي لأمراض الكلى.