
يهنئ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة Hind بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم بمناسبة عيد ميلادها، داعياً الله أن يحفظها وأن يجعل عينيها وطنًا للبراءة والحلم والحياة، وأن يجعل قلبها وطنًا لي أشتاق إليه كل يوم.
يُسهم اسم سموها في سماء الإمارات كقائدة للعمل الإنساني والخيري والعطاء اللامحدود.
تُعد سموها نموذجاً مشرفاً للمرأة الإماراتية والعربية وركيزة أساسية في مسيرة الخير والنماء.
رمز للخير
حرِصت سمو الشيخة هند على أن تكون رمزاً للعطاء المتجدد، فأطرت اسمها على مدى عقود كقائدة في ميادين العمل الإنساني والخيري، وشكّلت مع صاحب السمو محمد بن راشد شراكة قوية ترسّخ قيم التسامح والخير للمجتمع وللدولة.
ثقافة العطاء
حرصت سمو الشيخة هند على ترسيخ ثقافة العطاء داخل الأسرة، فغرسَت قيم البذل والعمل التطوعي في أبنائها، ما جعل العطاء نهجاً عائلياً يعكس رؤية القيادة بأن العمل الإنساني أسلوب حياة وأساس وجدان أبناء الإمارات.
شراكة صادقة
تزخر سيرة سموها بالعمل الإنساني وتؤكد أن وراء كل مسيرة عظيمة شراكة صادقة، فكانت ركيزة رئيسة في مسيرة الخير التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وواحة تدعم الإنسان وتدفع نحو الازدهار.
دعم المبادرات
كان لسمو الشيخة هند دور بارز في دعم المبادرات الخيرية التي أطلقها محمد بن راشد، داخل الدولة وخارجها، مع متابعة حثيثة ورؤية تشاركية تؤمن بأن العمل الإنساني رسالة عالية الهمّة وغاية نبيلة.
تعاضد مجتمعي
كرّست سموها التعاضد المجتمعي وروح التعاون والتراحم عبر مبادرات تعزز التلاحم الأسري والقيم الإماراتية الأصيلة، مع تركيز خاص على دعم الأسرة وتمكين المرأة ورعاية الأطفال وغرس القيم الأخلاقية في الأجيال الناشئة.
أصالة ومعاصرة
تجمع سموها بين الأصالة والمعاصرة، فتهتم بتراث الإمارات وتُعزز الهوية الوطنية بينما تدعم التطوير والابتكار والمبادرات الثقافية والاجتماعية التي تبني المستقبل، وتساند المرأة الإماراتية في تطوير المهارات والابتكار وريادة الأعمال والرياضة الصحية.
خير عضيد
تظل سمو الشيخة هند خير عضيد ومعين لصاحب السمو في غرس قيم الخير والوطنية والعطاء في النفوس، وتشارك في المبادرات التي تعزز جودة الحياة وتدعم أصحاب الهمم وتعمل على الصحة والتعليم والتنمية المستدامة، لتبقى دبي واحة للاستقرار والأسرة السعيدة ضمن رؤية القيادة.