
خمسة أساليب لبناء صداقات تعزز سعادتك.. الفضول الإيجابي مهم
تشير دراسة حديثة إلى أن نوعية الصداقات، لا عددها فقط، هي ما يصنع الفارق الحقيقي في شعورك بالرضا والانتماء، وفي زمن تتراجع فيه مؤشرات الرفاهية والصحة النفسية وتتزايد معدلات الوحدة والانقسام الاجتماعي، تصبح العلاقات الإنسانية القوية بمثابة شبكة أمان تدعم التوازن والاستقرار.
وتبيّن الدراسة أن تنوع دائرة الأصدقاء من حيث العمر والخلفية الاجتماعية والمستوى التعليمي والدخل يرتبط بارتفاع مستوى الرضا عن الحياة والشعور بالانتماء. هذا التنوع لا يثري خبراتنا فحسب، بل يوسع نظرتنا للعالم ويمنحنا إحساسًا أعمق بالتواصل.
وبحسب ما ورد في Forbes، هناك خطوات عملية تساعدك على بناء صداقات تعزز سعادتك.
الانضمام إلى مجموعات جديدة
ابدأ بالانخراط في أنشطة غير مألوفة، اختر شيئًا قريبًا من اهتماماتك، لكنه يفتح بابًا جديدًا. الفكرة هي التحرك ضمن اهتماماتك بشكل يضعك في محيط أشخاص لم تعرفهم من قبل.
الاستفادة من بيئة العمل
العمل مساحة خصبة لبناء صداقات متنوعة. بادر بدعوة زميل لا تعرفه جيدًا لتناول القهوة، أو شارك في مشروع خارج نطاق قسمك. كما يمكن الانضمام إلى مجموعات مهنية أو أنشطة داخل المؤسسة تتيح لك التعرف إلى أشخاص من خلفيات مختلفة، حضوريًا أو عن بعد.
التحلي بالفضول والتعاطف
الفضول الإيجابي يفتح أبواب كثيرة. ابدأ الحديث مع من حولك، واطرح أسئلة تُظهر اهتمامك بتجاربهم، حاول فهم وجهات نظرهم وظروفهم المختلفة، قد تكتشف أن من يبدو شبيهك يخوض تجارب حياة مختلفة، وهذا يعمق التفاهم والتقارب.
استثمار الوقت والجهد
الصداقة الحقيقية لا تتشكل بسرعة؛ إذ قد يحتاج بناء علاقة وثيقة نحو 60 ساعة من التفاعل المستمر. الاستمرارية والالتزام عنصران أساسيان لتحويل المعرفة العابرة إلى رابطة قوية.
توسيع الدائرة بدعوة الآخرين
كن مبادرًا واجمع أصدقاء قدامى وجدد في لقاء واحد، أو ادعُ شخصًا جديدًا إلى نشاط تمارسه بانتظام. هذه الخطوة لا تعزز علاقاتك الحالية فحسب، بل تضيف إلى حياتك رؤى وتجارب متنوعة تثريها.