
المستشفى الأمريكي في دبي يحتفي بعقد من الإنجازات النوعية الرائدة عبر شراكته مع مايو كلينك
بداية الشراكة وتطورها
بدأت الشراكة بين المستشفى الأمريكي دبي وشبكة مايو كلينك للرعاية الصحية في عام 2016، عندما أصبح المستشفى أول مزود رعاية صحية خاص في الشرق الأوسط ينضم إلى شبكة مايو كلينك، ما أتاح له الوصول إلى أحدث المعارف الطبية ويعزز التعاون بين الأطباء لمصلحة المرضى.
تجسدت هذه المحطة حجر الزاوية في مسيرة طويلة من التعاون المستمر، حيث أصبحت ten-year milestone محطة مفصلية تعكس التزام الطرفين بإحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية وتعزيز الابتكار وترسيخ دبي كمركز عالمي رائد في التميّز الصحي.
رؤية الشراكة وأهدافها
تُبرز مسيرة الشراكة منذ 2016 الرؤية المشتركة للمؤسستين في تعزيز رعاية المرضى وتطوير الابتكار وتثبيت مكانة دبي كمركز عالمي في التميّز الصحي.
تلتزم مايو كلينك بأن تكون جهة رائدة في الطب التعاوني والتخصص الدقيق ونهج متعدد التخصصات، مع الاستثمار المستمر في الابتكار والبحث العلمي وانتشارها العالمي وتخصيص أكثر من مليار دولار سنوياً للأبحاث.
أعرب شريف بشارة، رئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا والمستشفى الأمريكي دبي، عن فخره بتلك المناسبة ووصفها بأنها محطة مفصلية في مسيرة التميّز الطبي، مؤكداً أن الشراكة الطويلة الأمد مع مايو كلينك تعزز القيم المشتركة برفع مستوى منظومة الرعاية الصحية وتوظيف التعليم لإحداث تحوّل في القطاع الطبي، وتطوير البحث العلمي كركيزة للتميّز.
وأضاف: “تُمثّل مايو كلينك مرجعية طبّية عالمية رائدة ويسرّنا أن نكون شركاء في بناء مستقبل صحي أكثر إشراقاً للجميع، ونتطلع إلى مواصلة التعاون وتحقيق مزيد من الإنجازات النوعية في السنوات المقبلة.”
مزايا نوعية
تشمل شبكة مايو كلينك للرعاية الصحية نخبة من مؤسسات الرعاية الصحية المستقلة التي خضعت لتقييم دقيق من مايو كلينك، ومنحت حق الوصول الحصري إلى خبراتها ومواردها ومعارفها الطبية، وبصفتهم أعضاء في الشبكة يمكن لمقدمي الرعاية الوصول بسرعة إلى أحدث الأبحاث والتوصيات التشخيصية والعلاجية من مايو كلينك متى دعت مصلحة المرضى.
يتحقق ذلك عبر نهج تبادل الموارد الذي يمكّن تقديم رعاية صحية عالمية المستوى في المستشفى الأمريكي دبي من خلال الجمع بين فهم الاحتياجات الطبية الفريدة للمرضى وخبرات مايو كلينك لضمان رعاية دقيقة ومخصصة لكل مريض دون السفر خارج الدولة.
وتتحقق هذه الإمكانات الأساسية من خلال القنوات التالية: منصة Ask Mayo Expert التي أنشأها أطباء مايو كلينك وتخضع معلوماتها للمراجعة المنتظمة، والاستشارات الإلكترونية eConsults التي تتيح للأطباء التواصل مع خبراء مايو كلينك لطرح أسئلة محددة حول حالات سريرية، ومؤتمرات eBoard التي تتيح مناقشة الحالات المعقدة ضمن فرق متعددة التخصصات من مايو كلينك وأعضاء الشبكة، واستشارات الرعاية الصحية التي توفر فهماً عميقاً لنماذج الرعاية والممارسات السريرية المعتمدة وكيفية تصميمها وتطبيقها.
التميّز الأكاديمي والتعليم الطبي
يمثل تأسيس أول كلية طب تمنح درجة دكتور في الطب في الإمارات العربية المتحدة، بإشراف كلية مايو كلينك للطب والعلوم، دليلاً واضحاً على أثر هذه الشراكة الطويلة، وتعمل الكلية كمركز محاكاة متقدم للرعاية الصحية للتدريب والتعليم الطبي ضمن إطار عالمي يشمل تطوير المناهج وجذب أعضاء هيئة التدريس وتنظيم الحوكمة.
وتعزز الكلية التزام الطرفين بمبدأ المريض أولاً من خلال بنية تحتية للبحث السريري وتحسين استثمار الموارد ودمج البحث مع الممارسة السريرية وتطوير بروتوكولات علاجية جديدة تتماشى مع المعايير الدولية، بما يضمن رعاية شاملة ومتكاملة في دبي والمنطقة دون الحاجة للسفر.
كما تتشارك المؤسستان في تحسين إمكانية الوصول إلى خدمات التشخيص المختبري المتقدمة لمقدمي الرعاية، نظراً لأهميته في رقي الرعاية وشمولها للحالات المعقدة، حيث تتعاون مختبرات مايو كلينك والمستشفى الأمريكي دبي معاً لرفع مستوى إمكانات التشخيص.
وتعزّز استراتيجية العلامة التجارية والحملات المشتركة مكانة المستشفى كقائد عالمي في الرعاية الصحية وتدعم العلاقات مع الداعمين من خلال استراتيجيات دخول السوق والتواصل مع أصحاب المصلحة.
دعم رؤية دبي
يتوافق تعاون المستشفى الأمريكي دبي ومايو كلينك مع طموح دبي لتصبح مركزاً عالمياً للسياحة العلاجية والرعاية الصحية المتقدمة، مما يساهم في تحقيق أهداف الإمارات في استدامة الرعاية والابتكار، ويضمن استمرارية التميّز في الرعاية السريرية والتعليم والبحث العلمي إلى جانب خدمة المجتمع من خلال حملات توعوية وقمم صحية تعزز مكانة المستشفى كجهة رائدة في الصحة العامة وتدعم علاقاتها مع المجتمعات المحلية والإقليمية.
قوة الشراكات
تمثل هذه الشراكة مسعى استشرافي يهدف إلى نتائج أقوى وأكثر صحة وفائدة للجميع، وتبني الشراكة قيم مشتركة وأهداف متكاملة ورسالة واحدة لبناء غدٍ أكثر صحة من خلال الأولويات الصحية الصحيحة لخدمة الإنسانية.