
عشر حالات صحية قد تدل على إصابة محتملة بالزهايمر قبل سنوات من التشخيص
تشير عدة أبحاث إلى أن مرض الزهايمر يعد أحد أبرز التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين، وهو اضطراب دماغي يؤدي إلى فقدان الذاكرة وتراجع القدرات المعرفية مع مرور الوقت.
يظل السبب غير معروف ولا يوجد علاج للمرض، لكن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية حددت عوامل يُعتقد أنها تزيد من خطر الإصابة، مثل التقدم في السن والتاريخ العائلي والاكتئاب غير المعالج وعوامل نمط الحياة والحالات المرتبطة بأمراض القلب.
حالات قد تشير مبكراً للإصابة بالزهايمر
وقامت دراسة بتحليل بيانات نحو 20 ألف مريض في المملكة المتحدة على مدى 24 عاماً ونحو 19 ألفاً في فرنسا على مدى 21 عاماً، وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تحدد الإمساك كعامل خطر محتمل يظهر قبل سبع سنوات من تشخيص الزهايمر.
وتشير النتائج إلى أن الحالات المرتبطة بتشخيص الزهايمر لاحقاً تشمل الاكتئاب الشديد والقلق والإمساك وفقدان الوزن غير الطبيعي واستجابة الإجهاد الشديد واضطرابات النوم وفقدان السمع إضافة إلى داء الفقار الرقبي والشلال والتعب.
صرّح توماس نيديلك الباحث بالدراسة بأن الروابط التي توصلت إليها بتأكيدات معروفة مثل مشاكل السمع والاكتئاب، وبوجود عوامل أخرى أقل شهرة أو أعراض مبكرة مثل داء الفقار الرقبي أو الإمساك، لكنها تبقى ارتباطات إحصائية فقط، ويستلزم الأمر إجراء مزيد من الدراسات لفهم الآليات الكامنة وراءها.
يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت هذه المشكلات الصحية عوامل خطر أو أعراضاً أو علامات تحذيرية للمرض، وهو ما يتطلب فهم آليات الزهايمر بشكل أعمق من خلال أبحاث مستقبلية.