منوعات

علامات تشير إلى ضرورة علاج طفلك من إدمان الألعاب الإلكترونية

علامات إدمان ألعاب الفيديو

تظهر تقلبات المزاج لدى الطفل أو المراهق عند اللعب وتستمر عند منع اللعب، فتتحول في بعض الأحيان إلى غضب وإحباط مع مرور الوقت.

يُظهر الانشغال المفرط بالألعاب استغلال الوقت في التفكير فيها والتحدث عنها حتى خارج أوقات اللعب.

يَفقد المراهق الاهتمام بالنظافة الشخصية تدريجيًا عندما يغرق في الألعاب.

يتعرض الجسم لإجهاد نتيجة قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، مع ظهور أعراض كإجهاد العين وجفافها، وألم في الأصابع والظهر والرقبة، واحتمال ظهور الصداع بشكل متكرر.

يتراجع الاهتمام بالدراسة نتيجة الانغماس المستمر في الألعاب.

يتلاشى الاهتمام بالأنشطة الأخرى تدريجيًا مع ازدياد الإدمان على الألعاب.

تزداد العدوانية عندما يحاول الأهل الحد من اللعب أو منعه، وتظهر مواجهة وصدامات مع المحيطين.

تسود العزلة ويقل التفاعل مع الأصدقاء والعائلة بسبب الإهمال والانعزال الناتج عن الإدمان.

تظهر صراعات مع الآخرين نتيجة الكذب أو إلقاء اللوم والمجادلة المستمرة، ما يؤثر سلبًا على العلاقات.

الوقاية من الإدمان الرقمي

تشجع الأسرة الأنشطة البديلة بعيداً عن الشاشات وتوفير فرص لها منذ الطفولة لتكون خيارات متاحة عند الحاجة.

تُحدد حدود زمنية معقولة لاستخدام الشاشات وتُفرض أوقات وأماكن خالية منها داخل المنزل، مع توازن بين وقت الشاشة والأنشطة البدنية.

لا تخف من وقت الملل لدى الأطفال، فذلك يعزز الخيال والإبداع دون الاعتماد المستمر على الألعاب.

يكون الاستخدام مسؤولاً كقدوة، حيث يراقب الأطفال سلوك الوالدين ويتعلمون منه كيفية التعامل مع وسائل الإعلام.

يسيطر الوالدان على بطاقات الائتمان وتحديد الإنفاق داخل الألعاب، مع الاعتماد على بطاقات هدايا بحدود إنفاق مناسبة لتعليم الإدارة المالية وتجنب الإنفاق خارج السيطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى