
أزمة تضرب حكومة بريطانيا.. كير ستارمر ينجو من دعوات الاستقالة
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه لن يستقيل، وأوضح أمام أعضاء البرلمان أنه غير مستعد للتخلي عن السلطة وأن ذلك سيغرق البلاد في الفوضى. وقال إن التحديات الراهنة تتطلب استمراره في القيادة حتى تتضح الصورة كاملة. ورغم مظاهر الدعم العلني من بعض كبار المساعدين، يواجه ستارمر ضغوطاً متزايدة داخل الحزب بسبب تراجع شعبيته وتزايد الدعوات إلى التغيير. وتزامن ذلك مع إعلان استقباله استقالة مورجان ماكسويني المستشار الأقرب له كخطوة لإعادة ترتيب الفريق.
تطورات محورية في القيادة
وفي التطورات السياسية، دعا أنس ساروار، زعيم الحزب العمال الاسكتلندي، ستارمر إلى التنحي في ظل الغضب من أداء الحكومة. قال إن يجب وضع حد لهذا التشتت وتغيير القيادة في داونينغ ستريت. وفي المقابل، دعمت أنجيلا راينر رئيس الوزراء بقوة وأوقفت انقلاباً محتملاً قبل أن تتكشف تقارير عن حملة انتخابية محتملة. وترددت أنباء عن نشر موقع إلكتروني غير مكتمل يُزعم أنه سيطلق الحملة مؤقتاً.
ونشر ستارمر رسائل واتسآب خاصة بين مورجان ماكسويني وأعضاء من فريقه تتضمن شكوكاً بشأن مهارات ستارمر في القيادة. وتبين أن النقاشات تركزت حول خطة الحكومة للنمو والتواصل مع البرلمان. وعقب هذه التطورات، استقال تيم آلان من منصبه كمدير اتصالات ستارمر، ليصبح خامس من يشغل هذا المنصب منذ توليه الحكم. وتُشير هذه التغييرات إلى محاولة رسم مسار قيادي أكثر استقراراً في المدى القريب.
وتشير تقارير إلى أن كريس ورمالد، كبير موظفي الخدمة المدنية، يجري نقاشات حول تركه منصبه كجزء من إعادة هيكلة داونينغ ستريت، مما يزيد من حالة الاضطراب في أعلى هرم الحكومة. ويخشى المقربون من الحزب أن يترك رحيل ماكسويني رئيس الوزراء في موقف حرج، خصوصاً مع اقتراب انتخابات فرعية مهمة في جورتون ودينتون. ويظل القادة في الحزب يراقبون تطورات القيادة المحتملة وتوترات التطارد، مع إشعار بأن الأيام القادمة قد تحمل تغييرات كبيرة.