
نيابة دبي وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تطلقان برنامج «قيادات»
أطلقت النيابة العامة في دبي مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية برنامج «قيادات» تحت شعار «قيادات النيابة العامة على خطى محمد بن راشد… مدعوماً بالذكاء الاصطناعي والبصائر السلوكية»، يهدف إلى إعداد وتمكين قيادات الصف الثاني من كوادر النيابة العامة وتحسين جاهزيتهم للمستقبل عبر اعتماد أحدث تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وصُمم البرنامج مستلهماً رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهاته بالابتكار وتبني التقنيات الحديثة لتحسين الأداء في القطاعات الحكومية المختلفة.
ويأتي الإطلاق متسقاً مع الاستراتيجيات الوطنية الإماراتية في إعداد قادة المستقبل، والتزام النيابة العامة بتطوير كوادرها الوطنية وتمكينهم من مواكبة التطورات العالمية، بما يعزز نموذج دبي الرائد ويدعم تميّز الحكومة وكفاءة منظومة العدالة.
ورحب المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي بالتعاون مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، ووصفه بأنه يترجم التوجهات المشتركة في تطوير القدرات القيادية وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية.
وقال: «يعكس البرنامج التزام النيابة العامة في دبي باستثمار رأس المال البشري وإعداد قادة المستقبل، وقولبتنا على النهج الواضح الذي أرساه صاحب السمو في العمل الحكومي القائم على الابتكار والاستباقية والاستعداد للمستقبل»، مشيراً إلى أن التعاون يهدف إلى بناء قيادات تواكب المتغيرات وتحوّل التحديات إلى فرص، مع إيماننا بقدرة الكوادر الوطنية على مواكبة طموحات العمل.
كما أشار إلى أن الاستثمار في إعداد القيادات يمثل ركيزة أساسية لاستدامة التميز المؤسسي وضمان الجاهزية للمستقبل، مع التأكيد على بناء قائد قادر على اتخاذ القرارات الصائبة والاستجابة الواعية والسريعة للمتغيرات كعنصر أساسي لاستدامة نجاح الدائرة ورخاء ريادتها، إضافة إلى تعزيز المرونة والرشاقة المؤسسية كأبرز محاور العمل في النيابة العامة بدبي.
ثم أكد أهمية إشراك قيادات من أعضاء وموظفي النيابة في البرامج التعليمية والتدريبية لتعريفهم بأحدث الأساليب التقنية والذكية، بما يعزز الابتكار وثقافة التعلم المستمر وتحديث أدوات القيادات وفق أفضل الممارسات العالمية.
من جانبها استعرضت الدكتورة علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، محاور البرنامج وأهدافه ومخرجاته، موضحة أنه يجمع بين التدريب التنفيذي والتطبيق العملي ويركز على توظيف الذكاء الاصطناعي وتعلم البصائر السلوكية، ضمن رحلة تدريبية متكاملة تشمل قيادة الذات والتوجيه المهني وقيادة فرق العمل، مع مشروع تطبيقي يقدم حلولاً مبتكرة لتحديات واقعية.
وأوضحت الدكتورة أن البرنامج يعكس رؤية مشتركة لبناء نموذج قيادي حكومي أكثر جاهزية للمستقبل، يعتمد على الذكاء الاصطناعي والبصائر السلوكية في دعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة الأداء المؤسسي. كما يهدف إلى تمكين القيادات من التفكير الاستراتيجي والمرونة اللازمة لمواكبة التحولات وتقديم حلول مستدامة تسهم في تطوير العمل الحكومي وتعزيز تنافسيته.