
محامية أرجنتينية تواجه السجن في البرازيل ومصادرة جواز سفرها
أعلنت المحكمة البرازيلية أن أجوستينا بايز، المحامية والمؤثرة، أُودعت رهن الرقابة وأُصدر أمر بوضع سوار تتبع إلكتروني في ساقها لضمان عدم مغادرتها البلاد. وأفاد محاميها بأن موكلتها لم تكن تقصد الهروب، بينما أكدت بايز في مقطع مصور أنها كانت تمازح صديقاتها وليست مدركة أن أفعالها قد تشكل جريمة. وتؤكد السلطات أن القانون يحمي الحقوق الأساسية ويشدد في الوقت نفسه على مكافحة أشكال التمييز بكل صرامة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف نشب في 14 يناير حول فاتورة الحساب في مطعم. وفقاً لشهادات الضحايا وكاميرات المراقبة، استخدمت بايز أوصافاً مهينة للنادلين وقلّدت حركات وأصوات تشبه القردة بشكل مهين. وتوضح المصادر أن جريمة التمييز العنصري تعد في البرازيل من الجرائم الخطيرة التي لا تقبل الكفالة ولا تسقط بالتقادم وفق الدستور الذي سُن عام 1988.
الإجراءات والتداعيات القانونية
في 6 فبراير أصدرت المحكمة أمراً بالقبض عليها وفرض سوار تتبع إلكتروني في ساقها لضمان عدم فرارها. وأكد محاميها أن موكلتها لم تكن تقصد الهروب، فيما أشارت بايز في مقطع آخر إلى أنها كانت تمزح مع صديقاتها وليست مدركة أن حركاتها تشكل جرماً. وتأتي هذه الإجراءات في سياق حملة قانونية مكثفة ضد التمييز، في ظل وجود قضايا عنصرية علنية أمام القضاء.
ردود الفعل الاجتماعية
تعرضت الانفلونسر لانتقادات واسعة واضطرت إلى إغلاق حساباتها على منصاتها بسبب الهجوم العنيف الذي تعرضت له. ونشرت بايز مقطعاً قبل اعتقالها تعبر فيه عن خوفها وتأكيدها على حقوقها، فيما يواجه المجتمع مخاوف من التأثير على سمعتها ومتابعيها. وترددت أنباء عن وجود أكثر من 13,440 قضية عنصرية معلقة أمام القضاء البرازيلي كإطار عام للمواجهة القانونية للتمييز.