منوعات

أضرار الجلوس لفترات طويلة.. أطباء يوضحون كيف يؤثر ذلك على العظام

مفهوم هشاشة العظام ومخاطرها

يتناقص تدريجياً كتلة العظام مع تقدم العمر، مما يترتب عليه حدوث كسور نتيجة إصابات بسيطة، وهو مرض صامت غالباً ما يُكتشف فقط عند الكسور.

تؤثر العادات السلبية كالجلسة الطويلة وقلة التعرض للشمس في صحة العظام، ما يقلل المحفزات اللازمة لتكوين العظام ويزيد فقدان الكثافة مع الزمن.

تؤدي قلة الحركة إلى تقليل قدرة العظام على الاستجابة للمؤثرات اليومية، مما يسرع فقدان الكتلة العظمية.

يؤدي نقص التعرض للشمس إلى انخفاض إنتاج فيتامين د الضروري لامتصاص الكالسيوم، وبالتالي تتزايد هشاشة العظام مع مرور الزمن.

عوامل الخطر والفئات الأكثر عرضة

تتصدر النساء في فترات انقطاع الطمث الفئات الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام بسبب انخفاض سريع لهرمون الاستروجين.

يزيد نقص الكالسيوم وفيتامين د، إضافة إلى التاريخ العائلي والحمل والرضاعة، واستخدام أدوية لفترات طويلة، من خطر فقدان العظام.

خطوات الوقاية من هشاشة العظام

يحافظ الكالسيوم على بنية العظام، وفيتامين د يساعد في امتصاصه. توجد مصادر جيدة للكالسيوم في الحليب والجبن والزبادي، إضافة إلى الأسماك والخضراوات الورقية، كما يحصل الجسم على فيتامين د من أشعة الشمس والبيض والفطر.

تقوّي التمارين التي تحمل تأثيراً مثل المشي والجري وتدريب الأثقال العظام، وتزيد من كتلة العضلات مما يحافظ على كثافة العظام.

تُعتبر فحوصات كثافة العظام من أهم وسائل التشخيص المبكر، ويجب على النساء فوق سن الخمسين إجراء هذا الاختبار بانتظام.

احرص على الحفاظ على وزن صحي لتقليل مخاطر السقوط والكسور، وذلك من خلال تقوية العضلات وممارسة الرياضة بانتظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى