
كير ستارمر يعتمد خطته الأخيرة بعد استقالة رئيس ديوانه
أعلن مورجان ماكسويني استقالته من داوننغ ستريت يوم الأحد، بعدما أشار إلى أن نصيحته للسير كير ستارمر بتعيين اللورد ماندلسون سفيراً لبريطانيا لدى الولايات المتحدة كانت خاطئة. وتؤكد المصادر أن القرار جاء نتيجة للخلاف حول صحة تلك التعيينة وتأثيرها على العلاقات مع واشنطن. وتوقعت أوساط سياسية أن تترك الاستقالة الحزب بلا قيادة في وقت تتراجع فيه شعبية رئيس الوزراء بشكل ملحوظ. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن الاستقالة جاءت بالتراضي بين الطرفين.
تداعيات الاستقالة وردود الفعل
وأفادت تقارير صحفية بأن السير كير ستارمر سعى لطي صفحة فضيحة مرتبطة بعلاقة اللورد ماندلسون، وأنه وضع خططاً لإعادة ترتيب التوازنات داخل داوننغ ستريت. كما أشارت تقارير أخرى إلى أن ماكسويني أبلغ النواب بما حدث، وأن وجود خلافات داخل مقر الرئاسة أدى إلى تصاعد الانتقادات. وتضيف المصادر أن رئيس الوزراء يواجه صعوبة في الحفاظ على الدعم داخل الحزب وخارجه، في وقت تتفاقم فيه الشكوك حول قدرته على قيادة البلاد.
رداً على الاستقالة، دعا عدد من نواب حزب العمال السير كير إلى اتخاذ خطوة مماثلة، مؤكدين أن إذا كانت نصيحة ماكسويني تستدعي الاستقالة، فإن القائد الأعلى يجب أن يتحمل المسؤولية. وأكد السير كير في تصريحات لاحقة أن تفوق الحزب في الانتخابات السابقة تحقق بفضل تفاني ماكسويني وولائه، مع قوله إنه شرفه العمل معه. بعد الإعلان، اندلعت حملة إعلامية ونقاش حاد داخل مقر الحكومة، وتبادل الحلفاء وخصومه الاتهامات حول المسؤولية والنتيجة السياسية.