
استقالة ستارمر عند الحسم.. فضيحة إبستين تجر بريطانيا إلى أزمة سياسية
تواجه بريطانيا ضغوطاً متزايدة حول مصير رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب فضيحة تعيين اللورد ماندلسون سفيراً للولايات المتحدة وارتباط اسمه بعلاقة صداقة مع الملياردير الأميركي جيفري إبستين. وأدت الفضيحة إلى استقالة مورجان ماكسويني، رئيس مكتب رئيس الوزراء، في 8 فبراير 2026. كما فتحت شرطة سكوتلاند يارد تحقيقاً جنائياً مع ماندلسون بتهمة تسريب معلومات حكومية سرية إلى إبستين عام 2009. وتؤكد التطورات أن الأزمة تعمّق الخلافات داخل الحزب حول بقاء ستارمر في الحكم أم اتخاذ خطوة استقالة.
الضغط والتوقعات من الحزب وتحركات ستارمر
نقلت وكالة بلومبرج عن مصادر في حزب العمال أن عدداً من النواب مستاؤون من بقاء ستارمر في المنصب، بينما يحاول بعض موظفي مكتبه إقناعه بالاستقالة أو التخطيط لخطوة مماثلة. وقدر مستشار أحد الوزراء احتمال بقائه في المنصب خلال الأسبوع بأنه 50/50. كما يُتوقع أن يقترح ستارمر خطوات استرضائية، منها إعادة نائبته السابقة أنغيلا رينير إلى الحكومة بعد استقالتها في سبتمبر 2025، وتعيين وزير أمن الطاقة إد ميليباند في منصب أعلى لتلبية طموحاته. وتُشير المصادر إلى أن هذه التحركات تهدف إلى الاحتفاظ بالسلطة وتخفيف الأعباء السياسية المحيطة به.
المرشحون لخلافة ستارمر
ومن بين أبرز المرشحين لخلافته: أنغيلا رينير، إد ميليباند، ويز ستريتينغ، شبانة محمود، إيفيت كوبر، وجون هالي. ومن المقرر أن يلقي ستارمر خطاباً أمام كتلة حزب العمال في مجلس العموم في 9 فبراير، ثم يخاطب النائبات من الحزب في 11 فبراير، إضافة إلى خطاب للأمة في 9 فبراير للتعليق على قضية تعيين ماندلسون. يرى بعض المراقبين أن هذه الخطابات ستعرض رد فعل الحزب وتؤثر في موقف أعضاء البرلمان.