منوعات

إشارة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر في الأنف قبل سنوات من التشخيص

يُعد مرض باركنسون من أبرز الأمراض التنكسية العصبية تقدماً، إذ يصيب الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين وتتنوع أعراضه بين حركية وغير حركية، وتظهر علامة تحذيرية مبكرة قد تسبق التشخيص وهي فقدان حاسة الشم.

تظهر التغيرات البروتينية المرتبطة بالمرض، حيث تتراكم بروتين ألفا-سنوكلين في أنظمة الشم والجهاز الهضمي قبل أن تنتشر إلى المناطق المسؤولة عن الحركة.

يُلاحظ فقدان الشم غالباً دون احتقان أنفي، ما يجعله مميزاً عن فقدان الشم الناتج عن التهابات الجيوب الأنفية أو الحساسية.

أعراض مبكرة أخرى قد ترافق فقدان الشم

إلى جانب فقدان الشم، قد تظهر إمساك، اضطرابات النوم، تعب غير مبرر، اكتئاب وتغيرات في المزاج، وتغيرات في خط اليد، وعندما تظهر عدة علامات مبكرة معاً قد يطالب الأطباء بمراقبة عصبية دقيقة.

كيف نستكشف ونواجه ذلك؟

لا يوجد حتى الآن اختبار واحد يمكنه تشخيص باركنسون في مراحله المبكرة، لكن الانتباه إلى فقدان الشم مع أعراض أخرى يساعد في اتخاذ قرارات مبكرة تتعلق بنمط الحياة والمتابعة الطبية، وفتح المجال أمام علاجات حديثة تهدف إلى بطء التطور. يجب عدم القلق المفرط من فقدان الشم المستمر وغير المبرر، بل استشارة أخصائي الرعاية الصحية لاستبعاد الأسباب الشائعة وتقييم الحاجة إلى فحوص إضافية.

خلاصة

قد يكون الأنف واحداً من أجهزة الإنذار المبكرة في جسم الإنسان لمرض باركنسون، ومعرفة هذه العلامة المبكرة قد يساعد الأطباء في التدخل مبكراً قبل بدء الأعراض الحركية. مع ذلك، لا يعتبر فقدان الشم وحده دليلاً تشخيصياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى