منوعات

إشارة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص

ما هو مرض باركنسون؟

يصيب مرض باركنسون الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، وهو من أكثر الأمراض التنكسية العصبية تقدمًا. يؤدي تراجع وظيفة هذه الخلايا إلى ظهور أعراض حركية متنوعة وتفاوت في شدتها بين المصابين، مع تقدم المرض بشكل تدريجي وتغير في القدرة على الحركة والتوازن وتناسق الحركة.

لماذا يؤثر باركنسون على الأنف؟

تبدأ عملية المرض عادة في البصلة الشمية، وهي الجزء المسؤول عن معالجة حاستي الشم والتذوق، ويتراكم بروتين ألفا-سنوكلين بشكل غير عادي في تلك المنطقة وفي أجزاء مبكرة من الجهاز الهضمي، ثم ينتشر تدريجيًا إلى مناطق الدماغ التي تتحكم في الحركة. لذلك تصبح الخلايا العصبية المرتبطة بحاسة الشم معرضة للتلف قبل ظهور العلامات الحركية الأساسية.

فقدان حاسة الشم كعلامة مبكرة

قد يفقد المرضى حاسة الشم تدريجيًا وتصبح روائح الطعام غير مميزة، ما يجعل تمييز الروائح أمرًا صعبًا. يمكن أن يلاحظوا صعوبة في اكتشاف دخان أو غاز أو روائح المنزل أو الطعام الفاسد، وذلك غالبًا دون احتقان في الأنف، وهو ما يميزه عن فقدان الشم الناتج عن التهابات الجيوب الأنفية أو الحساسية.

الأعراض الأخرى لمرض باركنسون

إلى جانب فقدان الشم، توجد علامات مبكرة محتملة تشمل الإمساك واضطرابات النوم والإرهاق المستمر وتغيرات المزاج والاكتئاب وظهور تغيّرات في خط اليد. عندما تظهر عدة علامات مبكرة معًا، قد يوصي الطبيب بمراقبة عصبية أكثر دقة وتقييمًا شاملاً.

هل توجد اختبارات للكشف عن المرض؟

لا يوجد حتى الآن اختبار واحد يستطيع تشخيص مرض باركنسون في مراحله المبكرة بشكل حاسم، لكن الانتباه إلى فقدان الشم كإشارة مبكرة يمكن أن يساعد المرضى على تبني تغييرات في نمط الحياة والمتابعة الطبية واستخدام العلاجات الحديثة التي تهدف إلى تباطؤ التقدم. يوصى باستشارة أخصائي الرعاية الصحية لاستبعاد الأسباب الشائعة وتحديد الحاجة إلى مزيد من التقييم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى