
أسرار وفضائح ميلانو 2026.. حقن تجميل للطيران وشعلة دافنشي تثير الجدل
تعلن اللجنة الطبية في القرية الأولمبية عن فتح تحقيقات في ادعاءات تستخدم وسائل غير تقليدية لتعزيز الأداء خلال الألعاب. تفيد التقارير بأن حقن الفيلر وحمض الهيالورونيك قد تستخدم في مناطق بالجسم لتعديل ديناميكية الهواء في ملابس الرياضيين. يهدف ذلك إلى منح الرياضيين دفعة هوائية بسيطة قد تساهم في تحقيق مسافات أطول في القفزات والسباقات. لم تُكشف النتائج النهائية بعد، لكن التطورات تفرض مراجعة الإجراءات الطبية واللوائح التنظيمية المعمول بها.
أغرب وسائل المنشطات
فجرت تقارير طبية في القرية الأولمبية النقاش حول استخدام حقن الفيلر وحمض الهيالورونيك في مناطق محددة من الجسم، بهدف تعديل ديناميكية الهواء لضغط الملابس على الجسد. يوضح المحققون أن هذا التدخل قد يشبه تغييراً في الأداء خارج نطاق القنوات القانونية، ما يطرح أسئلة عن تطبيق القوانين واللوائح. من المتوقع أن يستمر التحقيق وتصدر قرارات تنظيمية جديدة استناداً إلى النتائج.
أزمة الأمتار المفقودة
أعلن الحكام في رياضة هوكي الجليد بملعب سانتاجوليا أن أبعاد الملعب تقل بنحو متر واحد عن المعايير الدولية المعتمدة. أدى ذلك إلى ارتباك في جدول المباريات واضطر العمال إلى إجراء تعديلات طارئة في اللحظة الأخيرة تحت ضغط هائل. انعكست هذه الثغرة على تنظيم بعض اللقاءات وتنسيق الفرق، ما دفع الهيئات التنظيمية لإعادة ترتيب بعض المباريات بشكل غير مسبوق.
شعلة دافنشي المثيرة للرعب
أثار تصميم مرجل الشعلة الأولمبية المستوحى من رسومات ليوناردو دافنشي جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. يرى كثيرون أن النمط الهندسي الحاد والنار المتطايرة يوحيان بمظهر «مرعب» يخرج عن التقليد الرمزي المعتاد. ردّ المصممون بأن التصميم يعكس عبقرية عصر النهضة، وتواصلت النقاشات حول الرسالة البصرية والتأثير النفسي للمشاهدين.
فوضى الجغرافيا والمسافات
لأول مرة تقام البطولة في مدينتين تفصل بينهما نحو 400 كيلومتر، وهو وضع يخلق حالة غير مسبوقة في حفل الافتتاح. سار بعض الوفود في الطابور داخل ملعب سان سيرو في ميلانو، بينما كان الرياضيون يخوضون المنافسات في الجبال البعيدة في الصباح الباكر، ما أدى أحياناً إلى حصر العرض على المسؤولين وحاملي الأعلام. أثار هذا التوزيع الغريب أسئلة حول التنسيق اللوجستي وكفاءة التنظيم.
أزمة الثلج تقلب الموازين
بينما كان المتوقع وجود ثلوج كافية، جاءت موجة دافئة غير عادية في جبال الألب الإيطالية لتقلب التوازن. اضطرت اللجنة المنظمة إلى نقل آلاف الأطنان من الثلج الاصطناعي عبر شاحنات وقطارات من المناطق المرتفعة إلى مواقع المسابقات، وهو إجراء أثار انتقادات بيئية بسبب الانبعاثات الناتجة عن النقل. كما أثر ذلك في الجدول الزمني للمسابقات وتكاليف التنظيم.
في المسارات المتعرجة وصلت درجات الحرارة إلى مستويات أدت إلى ذوبان جزء من الجليد وتحوله إلى سائل يشبه السلاش. لجأ المسؤولون إلى رش كميات كبيرة من الملح لتجميد الجليد وتقويته، لكن النتيجة كانت مسارات خشنة وتسببت في الإصابات في التدريبات والتمارين. كما وجهت الانتقادات إلى تأثير هذه الإجراءات على سلامة الرياضيين وتماسك المسارات أثناء المنافسات.
اعتمدت الملاعب بشكل كبير على الجليد الاصطناعي، حيث تصل نسبة الجليد الصناعي إلى نحو 80% من الإجمالي المستخدم، ما يرفع استهلاك المياه في منطقة تعاني جفافاً. أثار هذا الواقع خلافاً مع المزارعين المحليين الذين قالوا إن المياه التي تُستخدم لصناعة الجليد تخصهم في الأصل، وهو ما دفع إلى توتر سياسي وبيئي حول الموارد المتاحة.