
نائب ستارمر: تحذير من تعيين ماندلسون سفير واشنطن بسبب صلته بإبستين
موقف ديفيد لامي من تعيين ماندلسون
أعلن أصدقاء ديفيد لامي مساء السبت أنه لم يكن مؤيداً لإعادة تعيين اللورد ماندلسون إلى الحكومة بسبب صلاته بجيفري إبستين. وقالوا إن لامي، عندما كان وزيراً للخارجية، كان يفضّل تمديد ولاية كارين بيرس كسفيرة لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، نظراً لعلاقاتها القوية بدائرة مقربة من دونالد ترامب. وأوضحت التليجراف أن هذه المواقف تشكل ضربة موجعة لكير ستارمر وتزيد من الضغوط عليه في سياق الأزمة.
وأشارت المصادر إلى أن لامي كان يعارض تعيين ماندلسون بسبب صلاته بإبستين. وذكرت الصحيفة أن أنجيلا راينر قالت لأصدقائها أيضاً إنها ضد تعيين اللورد ماندلسون. ونقل أقرباء ستارمر أن لامي كان ضمن من كانوا يرفضون هذه الخطوة، وهو ما يعزز وجود معارضة داخل حلفاء ستارمر حول القرار.
تصاعد الخلافات وتداعيات الفضيحة
وتشير التليجراف إلى أن ستارمر يواجه ضغوطاً مع تزايد عدد النواب المطالبين بتغيير القيادة، مع تصاعد المنافسة بين أبرز المرشحين للزعامة يوم السبت وما ينذر به من صراع داخل الحزب. ويواجه اللورد ماندلسون تحقيقاً من الشرطة بشأن مخالفات أثناء توليه منصبه العام، بعدما كشفت ملفات إبستين عن تسريبات معلومات، من بينها معلومات استخبارية مؤثرة على السوق.
وتفيد الصحيفة بأن ماندلسون يواجه أيضاً ضغوطاً لإعادة مبالغ التعويض التي تقاضاها عقب إقالته من منصبه كسفير لدى الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي بسبب صداقته بإبستين. ونقلت عن مصادر أن قيمة التعويض قد تصل إلى 55 ألف جنيه إسترليني قبل الضرائب، مع الإشارة إلى أن راتب السفير الأمريكي عادةً ما يتراوح بين 155 ألفاً و220 ألف جنيه سنوياً.