
إضافة هذه التوابل إلى عصير البرتقال تعزز مناعتك وتحسن هضمك
يُحضَّر مشروب البرتقال والزنجبيل من عصير البرتقال الطازج مع الزنجبيل، وتُضاف إليه القليل من الليمون أو العسل أحيانًا، وهو خيار صحي يمنح الجسم فوائد متنوعة.
يعزز المناعة
يعد البرتقال غنيًا بفيتامين سي الذي يقوّي جهاز المناعة، بينما يملك الزنجبيل خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، فشرب مشروب البرتقال والزنجبيل بانتظام يساعد الجسم على مقاومة العدوى ونزلات البرد في ظل تقلبات الطقس.
يحسن الهضم
يعرف الزنجبيل بقدرته على تعزيز الهضم وتخفيف الغازات والانتفاخ، كما أن البرتقال يوفر أليافًا وأحماضًا طبيعية مفيدة للأمعاء، وبالتالي يساعد المشروب المعدة على هضم الطعام وتجنب الشعور بثقل بعد الوجبات.
يقلل الالتهاب والألم
يحتوي الزنجبيل على مركبات مضادة للالتهابات، فتساهم في تخفيف آلام الجسم وتيبس المفاصل والعضلات، ويُستخدم المشروب في حالات التعب المستمر أو آلام ما بعد التمرين.
يزيد الطاقة بشكل طبيعي
يمكن استبدال فنجان القهوة بتناول جرعة من العصير، فاحتوائه من السكريات الطبيعية يمنح دفعة طاقة سريعة، كما يحسن الزنجبيل الدورة الدموية ما يعطي إحساسًا بالنشاط والتركيز دون تقلبات الكافيين.
يدعم صحة البشرة
يساعد فيتامين سي الموجود في البرتقال على إنتاج الكولاجين، مما يجعل البشرة أكثر ندرة ونضارة، كما يحسن الزنجبيل تدفق الدم ليمنح البشرة مظهرًا صحيًا، وقد ينعكس ذلك على المزاج وترطيب البشرة ونضارتها عند الانتظام في شربه.
أفضل وقت لتناول مشروب البرتقال والزنجبيل
ينصح بتناول جرعة صباحًا على معدة فارغة لكي يمتص الجسم العناصر الغذائية ويبدأ اليوم بنشاط، ويمكن شربه قبل الإفطار إذا رغبت في تعزيز الطاقة، كما يمكن تناوله قبل التمارين أو خلال فترات تغيّر الفصول للمساعدة في الوقاية من المرض. ولا تشربه في وقت متأخر من الليل لأن الزنجبيل قد يزيد اليقظة ويؤثر على النوم.
كم مرة يجب أن تشربه؟
يمكنك الاكتفاء بجرعة صغيرة قدرها 30-60 مل يوميًا، فالزيادة ليست دائمًا أفضل فقد تسبب حموضة أو تهيجًا للمعدة، لذا راقب استجابة جسمك وتناول كمية معتدلة.