منوعات

9 تغييرات بسيطة ستساعدك في الوقاية من خطر السرطان

تؤكّد الأبحاث أن العديد من حالات السرطان مرتبطة بنمط الحياة والعوامل البيئية، ويمكننا التحكم بها من خلال ما نأكل ونشرب ونشاطنا البدني والعادات اليومية؛ فبناء أسلوب حياة صحي يخفّض الخطر بشكل ملحوظ. على المدى الطويل، يمكن الوقاية من نحو 30 إلى 50% من حالات السرطان بتغييرات في نمط الحياة والكشف المبكر.

عادات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان

الحفاظ على وزن صحي

الحفاظ على وزن صحي يعزز استقرار الالتهابات والتوازن الهرموني ويحسن حساسية الأنسولين، وكلها عوامل قد ترتبط بتطور السرطان. ترتبط السمنة بزيادة مخاطر الإصابة بأكثر من ثلاثة عشر نوعًا من السرطان، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد، لذا تعتبر التغذية المتوازنة والرياضة من أهم خطوات الوقاية.

النشاط البدني المنتظم

تساعد الحركة المنتظمة في تنظيم الهرمونات وتقوية المناعة وتقليل الالتهابات. توصي مصادر بحثية بممارسة نحو 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، وأظهرت عشرات الدراسات أن الأشخاص النشطين بدنياً أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي والقولون.

اتباع النظام الغذائي النباتي

تزود الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات الجسم بمضادات الأكسدة والألياف التي تحمي الخلايا من تلف الحمض النووي. كما أن تقليل الأطعمة المصنعة واللحوم الحمراء قد يقلل من مخاطر السرطان. إضافة مغذيات نباتية مثل الفلافونويدات والكاروتينات والسلفورافان يدعم حماية الخلايا من الجذور الحرة.

الإقلاع عن التدخين

التدخين هو أحد أهم أسباب السرطان القابلة للوقاية، وتقل مخاطر الإصابة مع مرور الوقت بعد الإقلاع، حتى بالنسبة للمدخنين السابقين لفترة طويلة.

حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس

التعرض المفرط لأشعة الشمس يضر بخلايا الجلد ويزيد من خطر سرطان الجلد، لذلك يساعد استخدام واقي الشمس بانتظام وارتداء الملابس الواقية وتجنب ساعات الذروة في تقليل الخطر بشكل كبير.

الوقاية من العدوى الفيروسية

تزيد بعض العدوى مثل فيروس HPV وفيروس HIV من خطر السرطان، لذا فإن الوقاية من هذه العدوى والتطعيم لها دور كبير في الوقاية من السرطانات المرتبطة بها.

دور التطعيم في الوقاية من السرطان

توفر اللقاحات المضادة لفيروس HPV والتهاب الكبد B حماية من سرطان مرتبط بالفيروسات، وهي آمنة وفعالة وتوصى بها كإجراء وقائي طويل الأمد.

الفحص الدوري

تسهم الفحوصات في الكشف المبكر عن السرطان أو الوقاية منه من خلال رصد التغيرات التي تسبق الإصابة، وتشمل فحوصات مثل الماموغرام، وفحص عنق الرحم، وتنظير القولون، وفحص الجلد، وتزيد فرص الشفاء عند إجرائها في الوقت المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى