
لماذا نحب أن نمشي أثناء حديثنا على الهاتف، اعرف الإجابة من منظور علم النفس.
ليه بنحب نتمشى وإحنا بنتكلم في التليفون؟
يسعى كثيرون إلى التجوال أثناء التحدث في الهاتف لأنه يتيح للدماغ مزيداً من الوقت لمعالجة المحادثة والإشارات غير المرئية.
يشرح باحث في علم النفس أن الحديث وجهًا لوجه يمر فيه التبادل العاطفي بين الطرفين بشكل متواصل، بينما أثناء المكالمة الهاتفية يكون التدفق أحادي الاتجاه، لذا يصبح ضبط سرعة الكلام ضرورياً ليمنح الدماغ مساحة لفهم ما يُقال وما لا يُقال من الإشارات.
يستخدم المتكلمون الذين يمشون أثناء المكالمة الحركة لإفساح المجال في أدمغتهم لفهم المحادثة بشكل كامل، وكذلك لاستيعاب الإشارات غير اللفظية التي قد لا تصل من الطرف الآخر.
تعزيز الإبداع
يكون الهدف من الحركة أثناء التحدث في الهاتف المشاركة الفعالة في المحادثة، لكن بعض المحادثات تحتاج جهداً ذهنياً أكبر، فوجدت دراسة عام 2014 وجود صلة مباشرة بين المشي والتفكير الإبداعي، حيث يحتاج بعض الأشخاص إلى الحركة شبه التلقائية ليتيح لعقولهم معالجة الأفكار وتوليدها.
ووجدت دراسة من جامعة واشنطن أن التحدث باليدين أثناء الهاتف يشبه المشي ذهاباً وإياباً، فالمتحرك يستفيد غالباً من الحركة أكثر من المستمع، ويساعده على توليد أفكار مرتبطة بما يتحدث فيه أو بمجاله المهني.
وهكذا ترتبط حركة التلفون بتنظيم التفكير وتفتح باب الإبداع لبعض الأشخاص.