
التعب المزمن والعدوى المتكررة الناتجة عن ضعف المناعة.. إزاى تحمى نفسك؟
نشعر بالتعب أحيانًا بعد يوم شاق أو عند عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم، وهذا النوع من التعب ليس نادرًا، ولكنه قد يصبح مصدر قلق إذا استمر لأسابيع أو شهور أو رافقه عدوى متكررة، فهنا يصبح من الضروري طلب المساعدة الطبية.
لماذا التغذية والنوم والمناعة مهمة؟
لكي يحافظ جسمنا على صحته، يحتاج إلى توازن غذائي صحيح ونوم كافٍ وجهاز مناعي قوي. عندما يختل أي من هذه العناصر الثلاثة، يصعب على الجسم مقاومة العدوى والحفاظ على نشاطه اليومي.
الأسباب الشائعة للإرهاق المزمن والعدوى المتكررة
تساهم عدة عوامل في حدوث التعب المزمن والعدوى المتكررة، منها سوء التغذية خاصة نقص الحديد وفيتامين ب12 وفيتامين د، وكذلك وجود أمراض مزمنة مثل داء السكري وقصور الغدة الدرقية ومشكلات المناعة الذاتية. كما يلعب النوم غير الجيد والتوتر الشديد وقلة ممارسة الرياضة دورًا في ذلك، إضافة إلى تكرار الإصابة بعدوى غير معروفة أو غير مشخصة.
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
من المهم الانتباه إلى علامات مثل الشعور بالتعب المستمر رغم النوم، ونزلات البرد المتكررة، والسعال المستمر، والحمى، والالتهابات المتكررة في المسالك البولية أو الجلد، إضافة إلى صعوبة التركيز والتذكر. تدل هذه الأعراض على صعوبة في التعافي وتستلزم مراجعة الطبيب.
من هم الأكثر تضررًا من التعب المزمن وضعف المناعة؟
الأكثر تضررًا هم كبار السن بسبب انخفاض وظائف المناعة، والمرضى المصابون بأمراض مزمنة مثل النوع الثاني من السكري وأمراض الشريان التاجي ومشكلات الكلى، وكذلك النساء خصوصًا عند وجود غزارة الطمث أو اضطرابات هرمونية، وعلى من يعيشون تحت التوتر بسبب نمط النوم غير المنتظم والعادات الصحية السيئة، إضافة إلى المرضى المتعافين من عدوى فيروسية أو غيرها.
الإدارة وطرق العلاج: لماذا تُعد استشارة الطبيب مهمة؟
عند الشعور بالتعب والالتهابات، من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب بدلًا من الاعتماد على أدوية من تلقاء نفسك. تتيح لك مراجعة تاريخك الطبي والفحص البدني وإجراء فحوص الدم معرفة السبب الكامن وراء المشكلة. قد يتضمن العلاج تصحيح نقص التغذية، علاج الأمراض الكامنة، وتحسين أنماط النوم، وتعزيز صحة الجهاز المناعي. كما أن متابعة الطبيب بانتظام قد يساعد في اكتشاف مشكلات خطيرة مبكرًا ويسهل عليك اتباع مسار أكثر أمانًا نحو صحة أفضل.