
تركيا بعد 3 سنوات من الزلزال: أمل وتحسن 11 محافظة بنهاية 2026
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في احتفال حاشد حضره آلاف المواطنين في مدينة عثمانية أن الزلزال كان الكارثة الأشد في تاريخ بلاده. أكد أن المعاناة والصعاب لم تثنِ الشعب عن المضي قدماً نحو المستقبل. أشار إلى أن الكارثة كبدت الاقتصاد خسائر مباشرة بقيمة 104 مليارات دولار وتكلفة غير مباشرة تبلغ 150 مليار دولار. ولفت إلى أن 14 مليون نسمة يعيشون في مساحة 120 ألف كيلومتر مربع موزعة على 11 محافظة تأثرت مباشرة، وأن 3.5 ملايين مواطن أُجلوا وتدمير نحو 39 ألفاً و555 مبنى.
التكاليف والتأثير الاقتصادي
أعلن خلال الكلمة تخصيص نحو 653 مليار ليرة تركية إضافية لعام 2026، قائلاً إن المحافظات المتضررة ستبلغ إمكاناتها أعلى بنهاية العام. أوضح أن 11 محافظة متضررة ستشهد تحسنات بنهاية العام مع اقتراب انتهاء عمليات إعادة البناء. ذكر أن أعمال الإعمار شملت حتى الآن بناء 455 ألفاً و357 وحدة مستقلة، منها 433 ألفاً و667 وحدة سكنية و21 ألفاً و690 محلاً تجارياً. وأشار إلى إعادة بناء المطارات في مدن مثل هاتاي كجزء من الجهود التي تقودها تركيا للوصول إلى قدرات أعلى.
إعادة الإعمار والإنجازات
وذكر أن الهزات بلغت قوتها 7.7 و7.6 درجات على مقياس ريختر، وتسببت في مقتل أكثر من 53 ألفاً وتدمير مئات الآلاف من المباني، إضافة إلى خسائر اقتصادية تقارب 150 مليار دولار. وشرح أن تركيا أطلقت واحدة من أكبر عمليات إعادة الإعمار في التاريخ، إذ تغطي أعمالها مساحة تقارب 100 ألف كيلومتر مربع من المحافظات المتضررة. وأكّد أن هذه الجهود شملت بناء المساكن وتحديث البنية التحتية وشبكات الاقتصاد بملايين من التمويل المحلي والدولي، وتفاعل أهالي المدينة مع الحضور الوطني في الاحتفال بالدعاء والاحتفاء بالأمل.