منوعات

الهوس بالنظافة قبل رمضان: سبعة أسباب نفسية وراء حب ترتيب المنزل

يشعر كثيرون بأن العيش في منزل نظيف يمنحهم راحة واستقرارًا في مواجهة فوضى الحياة اليومية، ومع ضغوط العمل ومتطلبات الأسرة تتنامى الرغبة في الحفاظ على النظام كطريقة لإعادة الهدوء إلى النفس.

الهوس بالتنظيف

يظهر بما يشير إلى أن التنظيف يمكن أن يكون سلوكًا قهريًا يمنح المرأة إحساسًا بالسيطرة وإعادة التوازن في حين تزداد الضغوط، فالنظافة تصبح وسيلة لإعادة ترتيب المشاعر وتنظيم البيئة المنزلية.

شعور بالحاجة للسيطرة

عند فترات عدم اليقين، يمنح ترتيب المنزل المرأة شعورًا بالسيطرة على بيئتها الخاصة، وهو ما يساعدها على استعادة الهدوء وسط الفوضى.

تهدئة القلق

يمكن أن يؤدي المنزل المرتب إلى تقليل التوتر والقلق، فالحفاظ على بيئة منظمة يجعل الأفكار أكثر وضوحًا ويقلل الضغط النفسي.

تخفيف التوتر

عندما تشعر المرأة بالقلق أو الإرهاق، يصبح ترتيب المنزل وتهيئته مكانًا هادئًا لاستعادة الطاقة والشعور بالارتياح، فالتنظيف ليس مجرد نشاط بل وسيلة لاستعادة الحيوية النفسية.

السعي للكمالية

يرتبط السعي للكمالية بمحاولة الحفاظ على كل زاوية في أفضل حال، فحتى وجود غبار بسيط قد يعتبر علامة على عدم الكمال، ما يدفع إلى مزيد من الترتيب كتعويض داخلي أو تحقيق شعور بالإنجاز.

التنظيف كآلية للتكيف

يستخدم البعض التنظيف كآلية للتعامل مع الضغوط أو التوترات الصعبة، فأنشطة الترتيب تمكّنهن من مواجهة المشاعر السلبية بهدوء وتُعدّ طريقة صحية للتكيف مع الحياة اليومية.

الاستجابة للصدمات الماضية

التجارب الصادمة أو وجود بيئة فوضوية في الماضي قد تدفع البعض إلى ترتيب المنزل بشكل مفرط كسبيل لخلق بيئة آمنة وسيطرة على الحياة الحالية.

الشعور بالإنجاز

إن إنهاء ترتيب المساحة يمنح المرأة إحساسًا فوريًا بالإنجاز والسيطرة على يومها، مما يعزز الثقة بالنفس ويمنحها شعورًا بالنجاح حتى لو كانت جوانب أخرى من حياتها تسير ببطء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى