منوعات

مسلسل كان ياما كان.. 7 نصائح للحفاظ على العلاقة الزوجية في سعادة وحب

أعلنت قناة DMC عن البوستر الرسمي لمسلسل كان ياما كان، المقرر عرضه في ماراثون دراما رمضان 2026 وبطولة النجم ماجد الكدواني، وتبرز الصورة الترويجية أن العمل يتناول قضايا عائلية وعلاقات زوجية في زمن تتسارع فيه الضغوط الحياتية، فالعلاقة الزوجية ليست محصّنة تلقائيًا بالحب أو سنوات العشرة، فالكثير من حالات الانفصال لا تبدأ بخلافات حادة بل بتراكم صامت للإهمال وسوء الفهم وغياب الحوار.

الحوار المنتظم

يؤكد النص أن واحدًا من أخطر الأخطاء في الزواج هو حصر النقاشات في لحظات الغضب، لذا يصبح الحوار الصحي عادة يومية وليس وسيلة طوارئ، عبر الحديث عن التفاصيل الصغيرة والمشاعر العابرة والضغوط اليومية، ما يخلق مساحة أمان تمنع تراكم الاستياء والصمت الطويل.

احترام الاختلاف لا محاولة تغييره

لا وجود لزواج ناجح بين شخصين متماثلين تمامًا؛ فالاختلاف في الطباع ووجهات النظر أمر طبيعي، والخطر الحقيقي يكمن في محاولة فرض التغيير بالقوة. الاحترام المتبادل للاختلاف يعزز الشعور بالتقدير، بينما النقد المستمر يحوّل العلاقة إلى ساحة صراع. القبول لا يعني التنازل عن المبادئ، بل فهم طبيعة الطرف الآخر.

الاهتمام المتبادل قبل فوات الأوان

الاهتمام ليس بالضرورة شراء هدايا أو مظاهر كبيرة، بل يظهر في السؤال والإنصات وملاحظة التغيّر في المزاج أو السلوك. كثير من العلاقات تنهار لأن أحد الطرفين شعر بأنه غير مرئي أو غير مسموع، فالإهمال العاطفي قد يكون أقوى من الخلافات.

إدارة الخلاف بوعي لا بانفعال

الخلافات جزء من الحياة الزوجية، لكن طريقة إدارتها هي الفيصل بين علاقة تستمر وأخرى تنهار. رفع الصوت أو التجريح أو استدعاء أخطاء الماضي يدمر الثقة ولا يحل المشكلة. يثمر النقاش الهادئ وتحديد المشكلة بدقة والبحث عن حل مشترك في تعزيز الشعور بالشراكة لا الخصومة.

الحفاظ على المساحة الشخصية

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الزواج يلغي المساحة الفردية، بل العكس، فاحترام الخصوصية والاهتمامات الشخصية يعيد التوازن للعلاقة ويمنع الشعور بالاختناق. الشراكة الصحية تقوم على التقارب الواعي لا على الذوبان الكامل.

عدم تجاهل المشكلات النفسية

الضغوط والإكتئاب أو القلق قد تنعكس مباشرة على العلاقة، وتجاهلها أو التقليل من شأنها يزيد الفجوة بين الزوجين. الدعم النفسي وطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة خطوة ناضجة لحماية الزواج لا علامة ضعف.

تذكّر سبب البداية

مع مرور الوقت قد ينسى الزوجان ما جمعهما في البداية، لذا استحضار الذكريات الجميلة وتجديد الروابط العاطفية يعيدان الدفء إلى العلاقة. الزواج ليس معركة للبقاء بل رحلة تحتاج رعاية مستمرة.

بوستر المسلسل

الصورة الدعائية للمسلسل تحمل عنوان كان ياما كان وتؤكد موضوع العمل العائلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى