منوعات

لعبة قلبت الدنيا رأساً على عقب.. إزاي تحمي طفلك من مخاطر الإنترنت بعد حجب روبلوكس؟

حماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية في عصر الشاشات

توضح الحملة الإعلامية أن مسلسل لعبة وقلبت بجد أظهر خطورة الألعاب الرقمية في عصر الشاشات المفتوحة، ما دفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات لحجب روبلوكس في مصر لحماية الأطفال من مخاطرها وتوعية الأسرة بسلامة الطفل على الإنترنت.

تُنفذ الجهات المعنية، بعد التنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، قراراً بحجب روبلوكس في مصر كخطوة وقاية لمنع تعرض الأطفال للمحتوى غير المناسب ولتقليل مخاطر الاستخدام العشوائي للإنترنت.

تؤكد استشارية العلاقات الأسرية ريهام عبد الرحمن أن حماية الطفل تتطلب حواراً مفتوحاً وتعاوناً أسرياً أكثر من المنع المطلق، مع توجيه الحديث دون اتهام وتوفير مساحة ليعبّر الطفل عما يقلقه أو يجذبه.

تشير الدراسات وخلاصة المسلسل إلى أن الأطفال يميلون بطبيعتهم إلى التقليد والتحدي والإثارة، فالتعرض لمشاهد قاسية أو رسائل قائمة على العقاب يجعلهم يتأثرون ويحوّلون اللعبة من ترف بريء إلى تجربة نفسية تحتاج إلى توجيه ووعي.

تُتيح المتابعة الواعية باب الحوار مع الطفل بدلاً من التجسس، وتساعده على مشاركة ما يشاهده ويفعله دون إحساس بالاتهام، وهذا يقود إلى بيئة أسرية أكثر أماناً على الإنترنت.

تشير إلى أن التركيز يجب أن يكون على نوع المحتوى لا عدد ساعات اللعب فقط، فحتى المحتوى البريء قد يحوي رسائل عنيفة؛ استخدمي إعدادات الرقابة الأبوية وتحققي من تصنيفات العمر قبل السماح بالمحتوى.

قدّمي بدائل ذكية تشبع حاجته للتحدي والمتعة والانتماء، مثل ألعاب جماعية آمنة، نشاطات رياضية وفنية، أو ألعاب إلكترونية تعتمد على التفكير وليس العنف.

كوني قدوة في كيفية التعامل مع التوتر والغضب والخلافات اليومية، فالحلول الهادئة داخل المنزل تقلل من انجذاب الطفل لمحتوى قائم على العقاب أو الأذى.

استشيري مختصاً نفسياً حين تلاحظين تعلقاً مرضياً باللعب أو خوفاً مفرطاً أو تقليداً مؤذاً للنفس أو للآخرين، فالتدخل المبكر يحمي الطفل من آثار طويلة المدى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى