
مؤسسة حقوقية ليبية: اغتيال سيف الإسلام القذافى تم خارج إطار القانون
أعلنت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أن واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي جرت خارج إطار القانون. دعت جميع الأطراف إلى عدم الانجرار وراء المعلومات الزائفة والمضللة وتوجيه الاتهامات جزافاً. كما أكدت ضرورة انتظار نتائج التحقيق الرسمية التي تشرف عليها النيابة العامة ومتابعتها لضمان عدم الإفلات من العقاب. وقدمت المؤسسة خالص العزاء لأسرة القذافي وذويه ولقبيلة القذاذفة، ودعت القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط النفس وخطاباً عاماً يرفض التحريض على العنف والكراهية.
التعقيبات والضوابط القانونية
أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي أن الحادثة وقعت نتيجة اغتيال نفذه أربعة مسلحين اقتحموا منزله في مدينة الزنتان. وأكد الفريق أن الجريمة لن تمر دون ملاحقة المشاركين في التخطيط والتنفيذ وتقديمهم للعدالة. ودعا إلى فتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها. وأوضح أن القضاء الليبي والمجتمع الدولي يتحملان مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية في متابعة الملف وضمان عدم الإفلات من العقاب.