اخبار العالم

لندن تحقق جنائيا من ارتباط سفير بريطانيا السابق لدى واشنطن بإبستين

فتح التحقيق وتداعياته

أعلنت الشرطة البريطانية عن بدء تحقيق جنائي في تسريبات تخص ماندلسون. يستجوب المحققون ماندلسون ويطلبون الوصول إلى أجهزته، كما سيأخذون إفادات من قيادات حزب العمال وكبار موظفي الخدمة المدنية من الفترة ذاتها. كما سيطلبون من الإدارة الأمريكية تقديم نسخ غير منقحة من الرسائل الإلكترونية، وسط مخاوف من استخدامه عنوان بريد خاص تابع لشركة BT لم يعد متاحًا. وتطرح الأسئلة حول مدى تأثير هذه التسريبات على سمعة الحكومة ومسؤوليتها.

وثائق إبستين وتداعياتها

وفقًا لصحيفة الجارديان، أظهرت وثائق إبستين المنشورة أن ماندلسون أرسل تفاصيل سرية لمحادثات داخلية إلى إبستين عقب الأزمة المالية العالمية. أثارت هذه التسريبات ردود فعل غاضبة من مختلف الأطياف السياسية، من بينها جوردون براون الذي كان رئيس الوزراء وقتها. كما أعاد النقاش حول تعيين ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة إلى الواجهة. وتؤكد هذه التقارير أن الاتصالات جرى توثيقها ضمن سياق الأزمة العالمية.

تفاصيل وثائق إبستين والتداعيات المالية

وتكشف وثائق إبستين من أكثر من ثلاثة ملايين صفحة عن رسائل بريد إلكتروني من ماندلسون إلى إبستين، نقل فيها معلومات سياسية موجزة قد تكون مخالفة للقانون. أبلغ رئيس الوزراء ستارمر حكومته بأنه مصدوم بما ورد في الملفات وأنه قلق من احتمال ظهور تفاصيل إضافية. وأشارت الوثائق إلى أن إبستين أرسل ثلاث دفعات مجموعها 75 ألف دولار إلى حسابات مرتبطة بماندلسون أو بشريكه رينالدو أفيلا دا سيلفا بين عامي 2003 و2004. كما أوردت المصادر أن هذه النقاط أُبلغت جهات خارجية وتثير مخاوف حول استغلال المعلومات الحساسة.

ردود الحكومة وآثارها السياسية

وقالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء توم ويلز إن الحكومة أحالت إلى الشرطة تقييماً خلص إلى أن الوثائق المتعلقة بماندلسون وإبستين تضمنت معلومات حساسة عن الأسواق كانت تحتاج إلى حماية أعلى. ووصف وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ صداقة ماندلسون مع إبستين بأنها خيانة لضحاياه وأنها استمرت بعد إداناته. وأضاف أن هذه العلاقات تضر بمصداقية القيادة وتزيد الضغط العام على حكومتي براون وستارمر. وتؤكد هذه التطورات أن قضايا التواصل والمساءلة ستظل محوراً رئيسياً في النقاش السياسي حول ملف ماندلسون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى