اخبار الامارات

أول إنسان يخضع لزرع شريحة دماغية يروي تجربته في القمة العالمية للحكومات

تجربة أربو في القمة العالمية للحكومات

شارك أربو في القمة العالمية للحكومات بدبي تجربة استثنائية وملهمة على المستويين الإنساني والفكري، حيث أتحت له فرصة التفاعل مع قادة الفكر والمبدعين لاستكشاف آفاق جديدة حول مستقبل الحكومات والتقنيات المتقدمة.

وأوضح أن وجوده في القمة وحضوره للجلسات والاستماع إلى عدد كبير من العقول اللامعة شكل تجربة ثرية، وتعلم منها الكثير رغم أن الفعالية كانت في يومها الثاني فحسب. كما أن اللقاءات التي جمعته بالمشاركين، سواء على المسرح أم خلف الكواليس، كانت من أكثر الجوانب تأثيراً بالنسبة إليه.

وأكد أن “الناس هم دائماً الجزء الأهم في أي حدث”، موضحاً أن التواصل مع الآخرين والاستماع إلى قصصهم والتعرف إلى تجاربهم وفتح آفاق التعاون معهم هو ما يمنح هذه القمم قيمتها الحقيقية. ووصف القمة بأنها “واحدة من أكثر التجارب إلهاماً” التي مر بها.

وأشار إلى حرص دبي على جمع قادة ومفكرين من مختلف أنحاء العالم، ليس فقط لمناقشة التكنولوجيا، بل للتخطيط للمستقبل. واعتبر أن ذلك يعكس التزاماً حقيقياً بتأسيس بنية تحتية مستقبلية مستدامة. وأضاف أن هذه الزيارة كانت أولى له إلى دبي، لكنها جعلته متحمساً للعودة والمشاركة قدر الإمكان في مثل هذه الفعاليات.

استعادة الاستقلالية

أما عن الغرسة الدماغية، فقد أوضح أن أهم ما منحته تقنية Neuralink هو استعادة جزء كبير من استقلاليته. وقال إن القدرة على العودة إلى الدراسة، أو إيجاد عمل، أو الاعتماد على نفسه على المدى الطويل، والتفاعل مع العالم من جديد، تشكل بالنسبة له إنجازاً بالغ الأهمية.

وأضاف: “إذا استطعت أن أخفف ولو جزءاً بسيطاً من العبء عن عائلتي وأصدقائي، فهذا هو أول ما أسعى إليه؛ فالاستقلالية أمر بالغ الأهمية لأي شخص مصاب بالشلل الرباعي، لأننا نفقدها بالكامل بعد الإصابة. لكن Neuralink منحني وسيلة لأشق طريقي الخاص، وأن أجد طرقاً جديدة لإنجاز الأمور، وهذا شعور مُجزٍ للغاية.”

عودة الأمل

وعن أحلامه المقبلة قال أربو إنه لا يخطط للمستقبل البعيد، بل يركز على الحاضر، موضحاً أن هدفه الأساس هو التحدث أمام أكبر عدد ممكن من الناس، وأن يكون أفضل داعم ومدافع عن تقنية Neuralink. وأضاف: أريد أن أصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس، وأن أمنحهم الأمل.

ويذكر أن نولاند أربو شاب أمريكي مصاب بالشلل الرباعي فقد الإحساس بالكامل أسفل مستوى الكتفين، قبل أن تسهم الغرسة الدماغية في مساعدته على إعادة بناء حياته. وفي عام 2024، أصبح أول شخص يتلقى شريحة دماغية مزروعة من Neuralink، وهو ما شكل نقطة تحول فارقة في حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى