
هل تسهر إلى الصباح أم تنام مبكراً؟ ما تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك
تؤكد الدراسات أن السهر ليس خيارًا عشوائيًا بل جزءًا من بنية الجسم البيولوجية التي تحدد أوقات الأداء الأمثل لديك.
النمط الزمني وتأثيره على الصحة والعضلات
يحلل البحث المنشور في Nutrients العلاقة بين الساعة البيولوجية وعادات الحياة مثل الغذاء والنشاط والراحة، مع التركيز على الحفاظ على كتلة العضلات في سياق السمنة والشيخوخة، ويوضح كيف يحدد توقيت النوم والاستيقاظ طريقة تنظيم الجسم للنوم والراحة والنشاط البدني وتوزيع الوجبات، وهو ما يفسر اختلاف استجابات الأشخاص للروتينات الصحية حتى عند اتباع بروتوكولات مماثلة.
الفرق بين السهر والاستيقاظ مبكرًا
يميل الأشخاص ذوو النمط المسائي إلى تناول الطعام في أوقات متأخرة ويعانون من اضطرابات في النوم، ويرتبط ذلك بنشاط بدني أقل انتظامًا، مما يمكن أن يؤدي إلى أنماط حياة أقل صحة وتراجع في جودة العضلات والتمثيل الغذائي. تؤكد الدراسة أن النمط الزمني سمة بيولوجية فردية محددة بالعوامل الوراثية والفسيولوجية وليست مسألة إرادة فقط.
ماذا يعني ذلك لمحبي السهر
يبرز الباحثون أن أخذ النمط الزمني في الاعتبار يساعد في تصميم توصيات صحية أكثر ملاءمة لخصائص الشخص، بما يشمل برامج إنقاص الوزن والوقاية من فقدان العضلات وتعزيز الشيخوخة الصحية. عندما تتم تنظيم الجداول حول ذروة الطاقة الشخصية، يمكن أن يظل الأداء البدني والذهني فعالًا حتى لمن يفضلون السهر ليلاً.